جودة يشهد حفل تكريم اللجنة النقابية ببندر كفر الشيخ للمعلمين المثاليين والطلاب الفائقين أبناء المعلمين في الشهادات العامة

في مشهدٍ يفيض وفاءً، ويزهو تقديرًا، وتتعانق فيه رسالة التعليم مع معاني العطاء؛ شهد الدكتور علاء جودة، وكيل وزارة التربية والتعليم بكفرالشيخ، حفل التكريم الذي نظمته اللجنة النقابية للمعلمين ببندر كفر الشيخ، احتفاءً بالمعلمين المثاليين، وتكريمًا للطلاب الفائقين من أبناء المعلمين في الشهادات العامة، في احتفاليةٍ أكدت أن من يزرع العلم يحصد المجد، ومن يمنح أبناء الوطن نور المعرفة، يستحق أن يُكرَّم ويُذكر.
وحضر الحفل الأستاذ أحمد الشربيني، نقيب المعلمين بكفرالشيخ ووكيل النقابة العامة، والأستاذ محمد فاروق
مبارك، وكيل المديرية، والأستاذ ياسر البرجي، مدير عام إدارة شرق كفرالشيخ التعليمية، والأستاذ أحمد عبيد، مدير إدارة غرب كفرالشيخ التعليمية، والأستاذ عيد عبد الوهاب، نقيب معلمي بندر كفرالشيخ، الأستاذ محمود اللقاني أمين الصندوق ،المهندس بوسف البسيوني أمين الصندوق، إلى جانب جمعٍ من القيادات التعليمية والنقابية والمعلمين وأسر الطلاب المكرمين.
واستُهلت فعاليات الحفل بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية، في لحظةٍ توحدت فيها القلوب على حب الوطن، وتعلقت فيها الأرواح براية مصر، ثم تلا ذلك آياتٌ عطرة من القرآن الكريم، أضفت على المكان سكينةً ووقارًا، وذكّرت الجميع بأن العلم رسالة، وأن بناء الإنسان غاية، وأن الأمم لا تُبنى إلا بعقولٍ مستنيرة ونفوسٍ عامرة بالقيم.
ثم جاءت الكلمة الترحيبية للأستاذ عيد عبد الوهاب، نقيب معلمي بندر كفرالشيخ، مرحبًا بالحضور ومؤكدًا أن هذا التكريم ليس مجرد احتفاءٍ بأسماءٍ لامعة، وإنما هو تقديرٌ لمسيرةٍ حافلة بالعطاء، ورسالة وفاء لكل معلم جعل من مهنته رسالة، ومن فصله منارة، ومن تلاميذه ثمرةً لغرسه الطيب.
ثم ألقى الأستاذ أحمد الشربيني، نقيب المعلمين بكفرالشيخ ووكيل النقابة العامة، كلمته التي أكد فيها أن تكريم المعلم هو تكريمٌ للقيم قبل الأشخاص، وللرسالة قبل المهنة؛ فالمعلم هو صانع العقول، وباني الأجيال، وحارس مشاعل العلم التي لا تنطفئ، مشيرًا إلى أن أبناء المعلمين المتفوقين يمثلون امتدادًا طبيعيًا لهذا العطاء، وأن تفوقهم ثمرةُ بيتٍ عرف قيمة العلم، وقدَّر مكانة التعليم، وغرس في أبنائه الطموح والاجتهاد.
ثم جاءت كلمة الدكتور علاء جودة، وكيل وزارة التربية والتعليم بكفرالشيخ، لتؤكد أن المعلم سيظل حجر الزاوية في بناء الإنسان وصناعة المستقبل، وأن تكريمه ليس مجاملةً عابرة، وإنما هو اعترافٌ مستحق بعطاءٍ ممتد، وجهدٍ متصل، ورسالةٍ سامية.
وأكد الدكتور علاء جودة أن المعلم الذي أفنى سنوات عمره في تعليم أبنائنا وتربيتهم، يستحق أن تُرفع له القبعات، وتُكتب له كلمات الامتنان، وأن يكون التكريم عنوانًا للوفاء، والتقدير جسرًا لاستمرار العطاء؛ فالمعلم لا يمنح الطالب معلومةً فحسب، بل يمنحه طريقًا إلى الحياة، ومفتاحًا للمستقبل، وقدوةً في العمل والانضباط والانتماء.
كما أشاد وكيل الوزارة بأبناء المعلمين الفائقين، مؤكدًا أن تفوقهم هو شهادة نجاح أخرى لآبائهم وأمهاتهم؛ فما أجمل أن يجتمع في بيتٍ واحد شرف الرسالة وثمارها، وأن يرى المعلم ثمرة غرسه في أبنائه، فيكون التكريم للمعلم عن عطائه، وللابن عن اجتهاده، وللأسرة عن دعمها وصبرها.
وأضاف أن تكريم المتفوقين يبعث برسالةٍ واضحة إلى جميع أبنائنا الطلاب: أن الاجتهاد طريق النجاح، وأن التفوق لا يأتي مصادفة، وأن من جدَّ وجد، ومن زرع حصد، ومن سار على درب العلم بلغ المجد.
وبعد الكلمات، بدأت مراسم التكريم بتكريم المعلمين المثاليين، تقديرًا لما قدموه من إخلاصٍ وتفانٍ وتميزٍ في أداء رسالتهم، ثم جاء الدور على تكريم الطلاب الفائقين من أبناء المعلمين في الشهادات العامة، وسط أجواءٍ من الفخر والفرح والاعتزاز.
وفي ختام الحفل، بدت لحظات التكريم وكأنها رسالةٌ واحدة تختصرها كلمات قليلة:
المعلم يُكرَّم لأنه أعطى، والطالب يُكرَّم لأنه اجتهد، والأسرة تُكرَّم لأنها ساندت، والوطن يفرح لأنه يحصد ثمار العلم.
فالتكريم هنا ليس نهايةَ رحلة، بل بدايةُ عهدٍ جديد مع مزيدٍ من العطاء والنجاح؛ فمن أكرم معلّمًا فقد أكرم العلم، ومن احتفى بمتفوقٍ فقد احتفى بالمستقبل، ومن زرع في أبنائه حب العلم فقد زرع للوطن غدًا أكثر إشراقًا وأملًا.
وقدّم الحفل الأستاذ/ فوزي الطنوبي، مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام.
جودة يشهد حفل تكريم اللجنة النقابية ببندر كفر الشيخ للمعلمين المثاليين والطلاب الفائقين أبناء المعلمين في الشهادات العامة





