6 أغنيات تتحول إلى أفلام.. طارق غازي «مطانس مطانس» وناصر عبدالحفيظ يخوضان تجربة سينمائية جديدة

في تجربة فنية جديدة تفتح بابًا مختلفًا أمام الأغنية المصورة، يخوض المطرب طارق غازي «مطانس مطانس» والمخرج ناصر عبدالحفيظ مغامرة لتحويل الأغنيات من مجرد فيديو كليب إلى حكايات بصرية أقرب إلى الأفلام السينمائية القصيرة.
وتضم التجربة حتى الآن ست أغنيات هي: «وصفة عطار»، و«أحلى عروس»، و«مين قال»، و«عيد ميلاد»، و«ست الحلا»، و«مش هسمح لك»، حيث تحمل كل أغنية عالمًا بصريًا ودراميًا مستقلًا، انطلاقًا من كلماتها وموسيقاها وحالتها الشعورية.
الأغنية تتحول إلى حكاية
لا تقوم الفكرة على تصوير المطرب وهو يؤدي الأغنية أمام الكاميرا فحسب، وإنما على بناء قصة كاملة تتفاعل مع الكلمات والموسيقى، بحيث تتحول الأغنية إلى نقطة البداية لفيلم قصير له شخصياته وأماكنه وأجواؤه الخاصة.
ويعمل ناصر عبدالحفيظ على تقديم رؤية بصرية مختلفة لكل أغنية، من خلال توظيف حركة الكاميرا والأزياء والديكور والشخصيات والإيقاع الدرامي، بما يمنح كل عمل هوية مستقلة، ويجعل المشاهد أمام تجربة تتجاوز الشكل التقليدي للكليب.
أما طارق غازي «مطانس مطانس»، فيتنقل بين مجموعة متنوعة من الحالات الغنائية، بما يتيح للمشروع الانتقال من الرومانسية إلى الكوميديا والاحتفال والأجواء الشعبية والدرامية، دون التقيد بقالب بصري واحد.
ست أغنيات.. ست رؤى سينمائية
ويكشف تنوع عناوين الأغنيات عن مساحة واسعة للتجريب؛ فـ«أحلى عروس» و«عيد ميلاد» تحملان أجواء الاحتفال والفرح، بينما تنتمي «ست الحلا» إلى الحالة الرومانسية، في حين تفتح «وصفة عطار» و«مين قال» و«مش هسمح لك» الباب أمام عوالم درامية وشعبية مختلفة.
ومن هنا تأتي خصوصية التجربة، إذ لا يجري التعامل مع الأغنيات الست كأجزاء من عمل بصري واحد، وإنما باعتبار كل أغنية مشروعًا مستقلًا له لغته وشخصياته وأجواؤه.
الذكاء الاصطناعي يوسع مساحة الخيال
وتستفيد التجربة من تقنيات صناعة الصورة الحديثة والذكاء الاصطناعي، بما يسمح بتوسيع حدود الخيال البصري، وابتكار أماكن وأزمنة ومشاهد يصعب تنفيذها بالأساليب التقليدية.
لكن التكنولوجيا لا تأتي باعتبارها هدفًا في حد ذاتها، وإنما كأداة تخدم الفكرة والرؤية الإخراجية؛ إذ تبدأ عملية صناعة كل عمل من قراءة الأغنية وتحليل كلماتها وموسيقاها، ثم بناء الفكرة الدرامية وتصميم العالم البصري وصولًا إلى الصورة النهائية.
من الكليب إلى الفيلم القصير
ويراهن التعاون بين طارق غازي «مطانس مطانس» وناصر عبدالحفيظ على تقديم الأغنية باعتبارها تجربة يمكن سماعها ومشاهدتها وعيش تفاصيلها في الوقت نفسه.
وبذلك يتحول الفيديو كليب من مجرد مساحة لعرض الأغنية إلى عمل بصري يحمل قصة وشخصيات ومشاعر، ويقترب في بنائه من الفيلم السينمائي القصير.
ست أغنيات.. ست حكايات.. ستة عوالم بصرية، يجتمع فيها صوت طارق غازي «مطانس مطانس» مع الرؤية الإخراجية لناصر عبدالحفيظ، في تجربة تسعى إلى إعادة تقديم العلاقة بين الأغنية والصورة، والاستفادة من أدوات السينما والتكنولوجيا لصناعة شكل جديد للأغنية المصورة.
6 أغنيات تتحول إلى أفلام.. طارق غازي «مطانس مطانس» وناصر عبدالحفيظ يخوضان تجربة سينمائية جديدة








