تعليم

«مهارات القيادة وإدارة التغيير».. برنامج تدريبي بجامعة أسيوط لتنمية القدرات القيادية وتعزيز جاهزية الكوادر الإدارية

حجم الخط:
تحت رعاية الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، اختتمت إدارة وتنمية المواهب بالجامعة فعاليات البرنامج التدريبي «مهارات القيادة وإدارة التغيير»، الذي استهدف تأهيل الكوادر الإدارية وتنمية مهارات العاملين في مختلف إدارات وكليات الجامعة والمستشفيات الجامعية، بما يسهم في تطوير الأداء ورفع كفاءة الجهاز الإداري.
جاء البرنامج بإشراف الأستاذ شوكت صابر، أمين عام الجامعة، والأستاذ عبدالقادر مهران، رئيس الإدارة المركزية للموارد البشرية، وبحضور الأستاذ خالد عمران، مدير عام الإدارة العامة لإدارة وتنمية المواهب، وبمشاركة 40 متدربًا من العاملين بمختلف قطاعات الجامعة.
وأكد الدكتور أحمد عبدالمولى، أن تنمية العنصر البشري تمثل أحد المحاور الأساسية في تطوير العمل المؤسسي، مشيرًا إلى أهمية مواصلة تنفيذ البرامج التدريبية التي تستهدف بناء قدرات العاملين، وصقل مهاراتهم القيادية والإدارية، بما يمكنهم من التعامل بكفاءة مع متطلبات العمل المتغيرة والتحديات المستجدة، ويسهم في تحسين الأداء والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة داخل الجامعة.
ويهدف البرنامج إلى تنمية القدرات القيادية للمشاركين، وتعزيز قدرتهم على إدارة التغيير المؤسسي من خلال التخطيط المنظم والتواصل الفعال، وتنمية مهارات اتخاذ القرار وقيادة فرق العمل وإدارة الأزمات والتعامل مع المشكلات، إلى جانب إكسابهم مهارات القيادة والتعامل الفعال مع الآخرين، وتأهيل كوادر إدارية قادرة على تحمل المسؤولية وتولي مهام الصف الثاني.
وامتد البرنامج على مدار ثلاثة أيام، خلال الفترة من 17 إلى 19 أغسطس، وتضمن مجموعة من المحاور التدريبية المتخصصة، حاضر خلالها نخبة من أعضاء هيئة التدريس والمتخصصين بالجامعة، وهم الدكتور محمد مصطفى حمد، أستاذ أصول التربية والتخطيط التربوي بكلية التربية، والدكتور رأفت عبد المنعم حسانين، الأستاذ بقسم الأمراض المشتركة بكلية الطب البيطري، والدكتور أحمد سيد سباعي، المدرس بقسم إدارة الأعمال بكلية التجارة.
وتناول اليوم الأول مفهوم القيادة وصفات القائد الناجح، والفرق بين المدير والقائد، ودور المدير في التعرف على دوافع واتجاهات وسلوكيات العاملين، وأهمية دراسة سلوك المرؤوسين في بيئة العمل، وعلاقة الدوافع والحاجات بالسلوك الإنساني، إلى جانب الدافعية والتحفيز الذاتي.
وركز اليوم الثاني على أبرز تحديات العصر الحالي، ومهارات التعامل مع الإنسان، وبناء ثقافة مؤسسية تشجع على التفكير الإبداعي وتدعم تقبل الأفكار الجديدة، بما يسهم في تعزيز بيئة العمل الإيجابية وتحسين الأداء المؤسسي.
واختُتم البرنامج التدريبي اليوم، بمناقشة عدد من الموضوعات المرتبطة بإدارة التغيير، شملت مفهوم إدارة التغيير ومجالاتها ومراحلها، والقوى المؤثرة في إحداث التغيير، ومقاومة التغيير، إلى جانب مهارات تفويض السلطة، ومفهوم وظيفة التفويض ومبرراته، ومتطلبات التفويض الفعال، وآليات التفويض التدريجي للكوادر المؤهلة لتولي مهام الصف الثاني
زر الذهاب إلى الأعلى