مدير تعليم المنشاة يتابع جاهزية المدارس استعداداً للعام الدراسي الجديد

تابع أسامة رفعت المشنب، مدير عام إدارة المنشاه التعليمية، وعزَّت خلف الكيلاني وكيل الإدارة جهود المدارس في مختلف المراحل التعليمية، وما تبذله من أعمال متواصلة للارتقاء بجاهزيتها، وتهيئة بيئة تعليمية تليق بأبنائنا الطلاب، وتفتح أمامهم أبواب عام دراسي جديد مفعم بالأمل والطموح.
وأكَّد «المِشْنِب» أنَّ الاستعداد للعام الدراسي الجديد لا يبدأ مع دق جرس الحصة الأولى، وإنَّما تُمهِّد له الجهود من الآن؛ فكل فصلٍ نظيف ومُشرق، وكل مقعدٍ صالح، وكل وصلة كهربائية مؤمَّنة، إنِّما هي تفاصيل صغيرة في ظاهرها، عظيمة في أثرها، تصنع في مجموعها مدرسةً آمنةً جاذبةً ومحفزةً على التعلم.
وفي هذا السياق، أشاد مدير عام الإدارة بما تنفذه المدارس من أعمال الصيانة البسيطة للمباني والمنشآت المدرسية، وفي مقدمتها دهانات الحوائط وجدران الفصول الدراسية، وإزالة ما عليها من كتابات ورسومات، بما يسهم في استعادة رونق الفصول وإضفاء مظهر جمالي مبهج، يبعث في نفوس أبنائنا الطلاب الشعور بالراحة والإنتماء، ويجعل المدرسة بيتاً للعلم والجمال معاً.
واختتم «المِشْنِب» توجيهاته بالتأكيد على ضرورة أن تكون جميع مدارس الإدارة على أتم درجات الجاهزية لاستقبال العام الدراسي الجديد، مؤكداً أنَّ نجاح البداية مسؤولية مشتركة، وأنَّ المدرسة حين تستعد جيداً فإنَّها تبعث رسالة طمأنينة إلى الطالب وولي الأمر، وتؤسس لعام دراسي أكثر انتظاماً وانضباطاً ونجاحاً.
من جانبه شدد الأستاذ عزَّت خلف الكيلاني وكيل الإدارة على ضرورة الإنتهاء من أعمال صيانة الكهرباء وتأمين الوصلات الكهربائية وعلب البواطات والمفاتيح، والتأكد من سلامتها، إلى جانب مراجعة وصيانة دورات المياه والمشربيات وأعمال السباكة، فضلاً عن تنفيذ أعمال النجارة اللازمة للأثاث المدرسي، وإصلاح ما يحتاج إلى صيانة من التخت والمقاعد، بما يضمن توفير بيئة مدرسية آمنة ومتكاملة منذ اللحظة الأولى لانطلاق الدراسة.
وفي ملف الكتب الدراسية، علي أهمية الإسراع في استلام الكتب من مخازن الإدارة، مشدداً على ضرورة أن يكون الكتاب المدرسي في يد كل طالب مع بداية اليوم الدراسي الأول، باعتباره أحد أهم أدوات العملية التعليمية، ورسالة معرفية ينبغي أن تصل إلى الطالب دون تأخير.
هكذا تواصل مدارس «تعليم المنشاه» استعدادها؛ تُرمِّم جدرانها، وتُجمِّل فصولها، وتؤمِّن مرافقها، وتُصلح أثاثها، وتستكمل كتبها، لتستقبل أبناءها في العام الجديد بوجهٍ أكثر إشراقاً، وبيئةٍ أكثر أمناً، ورسالةٍ لا تتغير: مدرسةٌ جاهزة.. وطالبٌ آمن.. وتعليمٌ يصنع المستقبل.








