محافظ أسيوط: اللجنة العامة لحماية الطفل تنظم ندوة لنشر الوعي بحقوق الأطفال وآليات الحماية

أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، أن المحافظة تولي اهتمامًا بالغًا بحماية الأطفال وتعزيز الوعي بحقوقهم، انطلاقًا من إيمان الدولة بأن بناء الإنسان يبدأ بحماية النشء وتوفير بيئة آمنة وداعمة لهم، وذلك تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وفي إطار الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان ورؤية مصر 2030، بما يسهم في صون حقوق الأطفال، وحمايتهم من مختلف أشكال الإساءة والاستغلال، وترسيخ ثقافة الحماية المجتمعية.
وأوضح محافظ أسيوط أن اللجنة العامة لحماية الطفل بالمحافظة، من خلال الوحدة العامة لحماية الطفل برئاسة ولاء مسعود مدير الوحدة، نظمت ندوة توعوية حول حقوق الطفل وآليات حمايته من الإساءات والمخاطر وفقًا لأحكام قانون الطفل، وذلك ضمن خطة اللجنة لنشر الوعي المجتمعي، وتعريف الأطفال وأولياء الأمور بحقوق الطفل، وآليات الحماية والإبلاغ الآمن، بما يعزز قدرتهم على التعامل السليم مع مختلف المواقف.
وأضاف المحافظ أن الندوة تناولت التعريف بالدور الذي تقوم به وحدات حماية الطفل وآليات عملها في استقبال البلاغات والتعامل مع الحالات المختلفة، إلى جانب استعراض أماكن الوحدات الفرعية المنتشرة على مستوى المحافظة، والتي يبلغ عددها 13 وحدة فرعية، بما يضمن سرعة التدخل وتقديم الدعم والرعاية اللازمة للأطفال في جميع المراكز والأحياء.
وأشار اللواء محمد علوان إلى أن الندوة شهدت مشاركة محمد عمران مدير الوحدة الفرعية لحماية الطفل بمركز ساحل سليم، وممدوح شاكر الأخصائي الاجتماعي بالوحدة، وسيد محمد الأخصائي النفسي، إلى جانب هشام محمد مدير الوحدة الفرعية، حيث قدموا شرحًا مبسطًا للأطفال حول حقوقهم، وسبل الوقاية من المخاطر، وآليات الحصول على الدعم والمساندة عند الحاجة.
وأوضح المحافظ أن الندوة شهدت تفاعلًا كبيرًا من الأطفال، الذين شاركوا في الحوار وطرحوا العديد من التساؤلات حول كيفية التصرف في المواقف التي قد يتعرضون لها، وطرق طلب المساعدة من خلال خط نجدة الطفل (16000) أو عبر وحدات حماية الطفل العامة والفرعية، مع التأكيد على ضمان سرية البلاغات والحفاظ على خصوصية الأطفال بما يكفل توفير الحماية والرعاية اللازمة لهم.
وأكد محافظ أسيوط استمرار اللجنة العامة لحماية الطفل في تنفيذ الندوات والبرامج التوعوية بالتعاون مع الجهات المعنية، بهدف نشر ثقافة حماية الطفل، وتعزيز وعي الأسر والأطفال بحقوقهم وآليات الحماية، وبناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على حماية أفراده، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على المشاركة الإيجابية في مسيرة التنمية الشاملة.








