تعليم

الدكتور المنشاوي يؤكد أهمية الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في تعزيز قيم التسامح والتعايش

حجم الخط:

أكد الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط أن اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية، الذي يوافق 18 يونيو من كل عام، يمثل مناسبة مهمة لتجديد الالتزام بالقيم الإنسانية الداعية إلى احترام التنوع الثقافي والفكري، ونبذ جميع أشكال التمييز والتحريض، بما يسهم في تعزيز ثقافة التعايش السلمي والتماسك المجتمعي.

وأوضح الدكتور المنشاوي أن التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي تفرض تحديات جديدة تتطلب وعيًا ومسؤولية مشتركة، خاصة مع تنامي قدرة بعض الأدوات الرقمية على إنتاج أو إعادة نشر محتوى قد يتضمن رسائل تحريضية أو مضامين تنطوي على الكراهية بصورة يصعب اكتشافها بالوسائل التقليدية.

 

وأشار رئيس جامعة أسيوط إلى أن مواجهة خطاب الكراهية في العصر الرقمي لم تعد تقتصر على الجوانب القانونية أو الرقابية فحسب، بل أصبحت تتطلب تعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ مبادئ الاستخدام الأخلاقي للتكنولوجيا، وتشجيع إنتاج محتوى رقمي يدعم قيم الاحترام المتبادل والحوار البناء وقبول الآخر.

 

وأكد الدكتور المنشاوي أهمية الالتزام بالمبادئ الأخلاقية الحاكمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يضمن توظيف هذه التقنيات في خدمة التنمية والمعرفة، ومنع استخدامها في نشر التمييز أو تعميق الانقسامات المجتمعية، مشيدًا بالجهود الدولية الهادفة إلى وضع أطر تنظيمية وأخلاقية تحقق التوازن بين الابتكار التكنولوجي وحماية الحقوق والقيم الإنسانية.

 

وأضاف أن الجامعات والمؤسسات التعليمية تضطلع بدور مهم في بناء الوعي الرقمي لدى الشباب، وتعزيز ثقافة المسؤولية في التعامل مع التقنيات الحديثة، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على توظيف التكنولوجيا بصورة إيجابية تدعم السلم المجتمعي وتحترم التنوع الإنساني، وتواجه مختلف أشكال الكراهية والتعصب.

زر الذهاب إلى الأعلى