حوادث وقضايا

تفاصيل مُرعبة “شهود عيان من قلب موقع الجريمة الشارع تحول إلي مجزرة دموية أمام أعين الجميع بأبنوب.

حجم الخط:

وسط زحام المارة وكانت ساعة ماقبل المغرب بدأت واقعة مجزرة أبنوب وبالتحديد بجوار الموقف بخلاف بسيط إثر اصطدام بموتوسيكل لكنها سرعان ما تحولت إلى مشهد دموي مأساوي سقط فيه قتلى ومصابون لا ذنب لهم سوى تواجدهم في المكان أو محاولتهم توثيق ما يحدث بهواتفهم.

وبحسب الروايات المتداولة، قام المتهم بإخراج سلاح آلي من سيارته، وبدأ في إطلاق النار بشكل عشوائي على الأهالي، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا بين قتيل ومصاب، من بينهم أطفال وسيدات وشباب.

السؤال الذي يفرض نفسه: كيف لشخص أن يحمل سلاحًا آليًا داخل سيارته بهذه السهولة؟

وعقب فحص الكاميرات وتتبع خط سيره، تمكنت قوات الأمن من ملاحقته، حيث تمت تصفيته أثناء محاولته الهروب داخل الزراعات، بعدما بادر بإطلاق النار على القوات.

الأكثر إيلامًا من الجريمة ذاتها، هو محاولة البعض تبرير ما حدث سريعًا بوصفه “مريضًا نفسيًا”، رغم أن المتهم كان عضوًا في حزب سياسي وعضوًا بلجنة مصالحات، وهي مواقع تستوجب قدرًا أكبر من المسؤولية واحترام المجتمع.

زر الذهاب إلى الأعلى