تعليم
رئيس جامعة بورسعيد يشارك في حفل العشاء السنوي للغرفة السويسرية للتجارة بمصر 2026م

حجم الخط:
شارك الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح رئيس جامعة بورسعيد، في حفل العشاء السنوي للغرفة السويسرية للتجارة في جمهورية مصر العربية لعام 2026، وذلك تلبيةً للدعوة الرسمية الموجهة لسيادته، في تأكيد جديد على المكانة المتنامية التي تحظى بها جامعة بورسعيد وانفتاحها المستمر على مختلف المؤسسات والكيانات الدولية داخل مصر وخارجها .
أقيم الحفل بمقر سعادة السفير السويسري بالقاهرة الدكتور أندرياس باوم، الذي كان في مقدمة مستقبلي الحضور، وسط مشاركة واسعة من كبار المسؤولين ورجال الأعمال وممثلي المؤسسات الاقتصادية والاستثمارية، حيث شرف الحفل هذا العام معالي السيد أحمد كجوك وزير المالية .
وتُعد الغرفة السويسرية للتجارة إحدى أبرز المنصات الداعمة للتعاون الاقتصادي المصري السويسري، حيث تعمل على تعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، وفتح قنوات الحوار والتعاون بين مجتمع الأعمال والمؤسسات المختلفة .
وشهد الحفل تكريم عدد من القيادات والشخصيات المؤثرة التي تركت بصمات بارزة في مسيرة التنمية ودعم الاقتصاد الوطني، كما تضمن كلمات لرؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات السويسرية العاملة في مصر، تناولت فرص التعاون والاستثمار وآفاق التنمية المستدامة .
وتأتي مشاركة رئيس جامعة بورسعيد في إطار استراتيجية الجامعة لتعزيز حضورها الدولي، وبناء جسور التعاون مع مختلف المؤسسات الاقتصادية والأكاديمية العالمية، بما يسهم في دعم منظومة التعليم والبحث العلمي وربطها باحتياجات التنمية وسوق العمل .
وبهذه المناسبة أعرب رئيس جامعة بورسعيد عن سعادته وتقديره للمشاركة في هذه الاحتفالية بقوله
يسعدني أن أشارك اليوم في هذا الحدث المهم الذي يجسد عمق العلاقات المصرية السويسرية، ويؤكد أهمية الحوار والتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والاقتصادية والصناعية من أجل مستقبل أكثر تطورًا واستدامة .
إن جامعة بورسعيد تؤمن بأن الانفتاح على التجارب الدولية وبناء الشراكات مع المؤسسات العالمية يمثل أحد المحاور الأساسية لتحقيق التميز الأكاديمي والبحثي، ودعم خطط التنمية الوطنية وفق رؤية الدولة المصرية .
وأتقدم بخالص التقدير للغرفة السويسرية للتجارة في مصر على جهودها المتميزة في تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، وخلق منصة فعالة تجمع بين الخبرات والمؤسسات المختلفة، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم فرص التنمية .
كما نعتز في جامعة بورسعيد بمواصلة العمل على بناء جسور التعاون مع مختلف الشركاء الدوليين، إيمانًا منا بأن الجامعات لم تعد مؤسسات تعليمية فقط، بل أصبحت شريكًا رئيسيًا في التنمية وصناعة المستقبل .








