منوعات

الهدوء بقلم : عماد رمزى مجلع

حجم الخط:
في وسط عالم مليء بالاضطراب والضجيج يحتاج الإنسان إلى الهدوء..
فالهدوء صفه هامه للإنسان..لان الإنسان الذي يفقد هدوءه ..نجده متوترا ومضطربا.
والهدوء قد يكون من طبيعة الإنسان ..فهناك إنسان هادئ بطبيعته…فنجده هادئ
في طباعه وفي أعصابه وفي أقواله زأفعالة ..بل تجده هادئ حتى في تفكيره..فنجد افكارة هادئة..
هذا الهدوء يظهر حتى في ملامحه .. فنجد هذا الإنسان ملامحه هادئة..
فان رآه اى شخص يدرك انه إنسان هادئ حتى دون أن يتكلم معه…
..وهذا الهدوء ليس هدوء من الخارج فقط..إنما هدوء من الداخل أيضا..فنجده لا يقلق أو يتوتر..لهذا نجد تصرفاته غالبا ما تكون حكيمة وهادئة..
الإنسان الهادئ دائما ما نجده يميل إلى التواجد في الأماكن الهادئة …ومع الأشخاص الهادئين ..
الإنسان الهادئ غالبا ما يعيش في سلام داخلي..وفى سلامه الداخلي نجده في سلام مع نفسه من الداخل وسلام مع الآخرين من الخارج
الإنسان الهادئ غالبا ما يكون محبوبا من الآخرين لسلامه الداخلي ولحكمته..
فهذه الصفات تجذب الآخرين إليه..
الإنسان الهادئ إن عرضت عليه مشكله فانه يقوم بحلها بهدوء..
لهذا فالإنسان الهادئ غالبا ما يفرض هدوءه على الجميع ..فان حضر اجتماعا..نجده اجتماعا هادئ…وان حضر مناقشه..نجدها مناقشه هادئة . …لهذا دائما ما يستعين به الآخرين في اتخاذ القرارات الهامة ..
اخيرا ..الهدوء ليس ضعفًا أو سلبية بل هو قوة روحية نابعة من الإيمان والثقة بالله..
فالإنسان الذي يؤمن بالله ..ويثق في قدرته وحفظه..يعيش دائما في سلام دائم وهدوء عميق..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى