تواصل إيران وحزب الله اللبناني تنفيذ هجمات استهدفت مناطق متعددة داخل إسرائيل باستخدام أنواع مختلفة من الصواريخ والطائرات المسيّرة. ونتيجة لذلك، اضطر الملايين من الإسرائيليين إلى البقاء داخل الملاجئ. وشملت الهجمات الصاروخية التي أطلقتها إيران وحزب الله عدة مواقع متفرقة في الأراضي الإسرائيلية. وشهد اليوم تنفيذ ضربات جديدة بشكل متزامن، حيث دوت صفارات الإنذار في مناطق مثل الجليل وخليج حيفا ومدينة عكا، للتحذير من الصواريخ القادمة من حزب الله. أما القصف الإيراني، فقد استهدف مناطق شملت مدينة النقب، منطقة البحر الميت، مستوطنات الضفة الغربية، بالإضافة إلى استهداف خليج حيفا الذي يضم العديد من المصانع التي تنتج مواد عالية الدقة، بجانب وجود ميناء عسكري وآخر مدني وقواعد عسكرية في المناطق المحيطة به. وفي بيان رسمي، أعلن حزب الله أنه استهدف قاعدة "شمشون" الواقعة غرب بحيرة طبريا باستخدام سربٍ من الطائرات المسيّرة. وأكد أن هذه القاعدة تُعتبر مركز قيادة وتجهيز إقليمي. وفي سياق متصل، أشار مدير مكتب الجزيرة في فلسطين إلى أن أحد الجوانب اللافتة في الهجمات اليوم هي تضمّن الخريطة التي نشرتها الجبهة الداخلية الإسرائيلية موقع مفاعل ديمونا النووي في النقب كهدف محتمل. كما أفادت الحكومة الإسرائيلية بأن الصواريخ العنقودية التي تُطلقها إيران تحمل نحو 26 قذيفة صغيرة، يتراوح وزن كل واحدة منها بين نصف كيلوجرام واثنين كيلوجرام. وتمتاز هذه الصواريخ بقدرتها على اختراق أنظمة الدفاع الجوي المتعددة الطبقات التي تحمي إسرائيل، والتي تشمل منظومات ثاد وباتريوت وحيتس 2 وحيتس 3 بالإضافة إلى منظومة القبة الحديدية.