برلمان وأحزاب

لإعادة الوفد إلى سابق عهده.. لجنة المواطنة تجري حوارات نقاشية مع المرشحين على رئاسة الحزب

حجم الخط:

قال المستشار صفوت لطفي رئيس لجنة المواطنة بحزب الوفد، إن اللجنة تنظم في الوقت الحالي حوارات نقاشية بين المرحشين على رئاسة الحزب، حول رؤية رئيس الحزب القادم في الفترة المقبلة.

وأكد لطفي، ، أن المرشحين على رئاسة الحزب، كلهم قامات كبيرة، مشيرًا إلى أن لا يزايد أحد على الآخر، فكلهم كوادر وقيادات، وقدموا مجهود كبير للوفد في السنوات الماضية.

وأضاف رئيس لجنة المواطنة، أن اللجنة تستمع لخطة المرشحين على رئاسة الوفد، والمناقشة حول الأساليب التي سيتبعها كل مرشح إذا فاز في الانتخابات؛ للارتقاء بالحزب في الفترة المقبلة، ليعود الوفد إلى عهده القديم.

وأكد أن لجنة المواطنة استمعت حتى الآن، للمستشار بهاء الدين أبو شقة، والدكتور هاني سري الدين، والدكتور السيد البدوي، والمهندس حمدي قوطة، واليوم لقاء مع النائب الوفدي الأسبق عيد هيكل، وبالتوالي يتم التواصل مع باقي المرشحين لحين الانتهاء من المرشحين الثمانية.

أما عن الفكرة التي طرحها المستشار بهاء الدين أبو شقة، بشأن إجراء مناظرات بين كل المرشحين على رئاسة الحزب، أكد رئيس لجنة المواطنة، أنه ليس لديه فكرة عما سيفعلوه المرشحين في الفترة المقبلة بشأن هذا الأمر، معبرًا بقوله: «بالنسبة لنا الآن نرى رؤيتهم المستقبلية في حزب الوفد بصفة خاصة كلجنة مواطنة، وبصفة عامة لعرضه على جميع الوفدين نقدم للوفديين رؤية المرشحين على رئاسة الحزب».

واختتتم المستشار صفوت لطفي تصريحاته، مشيرًا إلى أن لجنة المواطنة أمامها يومين فقط للانتهاء من الحوارات النقاشية مع كل المرشحين، قبل الإعلان النهائي عن أسماء المرشحين من قبل اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة الحزب، والمقرر لها يوم الاثنين المقبل.

واستقبلت اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد، طلبات الترشح من الأسماء الآتية، وفقًا لترتيب أيام فتح باب الترشح: النائب الوفدي الأسبق المستشار عيد هيكل، والدكتور هاني سري الدين نائب رئيس حزب الوفد، والدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد الأسبق، والدكتور ياسر حسان أمين صندوق الحزب، والمستشار بهاء الدين أبو شقة رئيس الحزب السابق ووكيل مجلس الشيوخ السابق، وحمدي قوطة عضو الهيئة العليا للحزب، والحسيني الشرقاوي أمين صندوق شباب حزب الوفد بالغربية، وعصام الصباحي رئيس اللجنة العامة للوفد بالمنوفية وعضو الهيئة العليا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى