برلمان وأحزاب

الحديوي بمشاركة الفريق محمد عباس حلمي ينظم أضخم مؤتمر انتخابي بالدائرة الرابعة وسط حضور شعبى كبير

حجم الخط:

 في إطار الحراك الانتخابي وحملة التواصل الجماهيري بالدائرة الرابعة (طهطا – جهينة – طما)، وجَّه المرشح علاء سليمان الحديوي دعوة عامة لأهالي الدائرة لحضور المؤتمر الجماهيري الحاشد، تأكيدًا على أهمية المشاركة الشعبية ودعم رؤية المرشح للمرحلة المقبلة.
ويشهد المؤتمر حضورًا بارزًا لعدد من قيادات حزب حماة الوطن، وعلى رأسهم الفريق محمد عباس حلمي – رئيس الحزب، إلى جانب نخبة من كبار مسؤولي الحزب، وذلك في تأكيد واضح على دعم القيادة الحزبية للمرشح وبرنامجه الانتخابي.
ومن المقرر أن يُعقد المؤتمر في تمام الساعة السادسة مساءً اليوم الجمعة 20-12-2025 بقرية رفقة أولاد شحاتة – جهينة الغربية، وسط استعدادات تنظيمية كبيرة وحضور متوقع من أبناء الدائرة.
وقال "الحديوي" أن وجود الأهالي ودعمهم يمثل قوة حقيقية للحراك الانتخابي، مشددًا على أن مشاركة المواطنين هي الخطوة الأولى نحو مستقبل أفضل للدائرة الرابعة، بما يضمن دفع عجلة التنمية وتحقيق تطلعات أبناء طهطا وجهينة وطما.
ويخوض المرشح علاء سليمان الحديوي السباق الانتخابي برمز التاج (رقم 5)، معتمدًا على برنامج يستهدف تحسين الخدمات، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتطوير البنية الأساسية بالدائرة.
 وأكد" الحديوي" أن برنامجه الانتخابي يرتكز على خدمة المواطن البسيط في الدائرة، مشيرًا إلى أن المنطقة بحاجة إلى جهود كبيرة وتشريعات قوية لتحسين مستوى الخدمات الأساسية.مضيفا إن موطنه الأصلي هو جهينة، وان ما يتردد بانتقاله الإسكندرية  هو شائعات مغرضة عملى هناك لكن أقامتى هنا «بلدنا تحتاج إلى الكثير من الخدمات، سواء في البنية التحتية، والطرق، والكباري، والتعليم، والصحة، ولا بد من قوانين قوية تعالج هذه الملفات».
وأضاف أن المواطن السوهاجي يحتاج إلى نائب يقف إلى جانبه ويدافع عن قضاياه، لا من يوافق الحكومة في كل شيء، مشددًا:
«دوري كنائب سيكون الدفاع عن حقوق الناس، وليس التصويت ضد مصالحهم».
وتابع" الحديوى" إلى أن حزب حماة وطن الذي ينتمي إليه يتمتع بتمثيل برلماني مشرف خلال الدورة السابقة، ولديه حضور قوي في الدورة الحالية، مما يعزز قدرة المرشح على تحقيق طموحات الدائرة.
وتطرق الحديوي إلى أن الدائرة الرابعة تمتاز بتركيبة قبلية وثقافية قوية، تضم عائلات كبيرة ومثقفين وأصحاب رأي، وهو ما يجعل المنافسة فيها شريفة وقائمة على وعي انتخابي حقيقي.
وحول ما يُشاع عن أن الانتخابات "محسومة"، قال:«هذا الكلام غير صحيح… الانتخابات لا تُحسم إلا في الصندوق، وعلى الناس أن تدافع عن مرشحها وصوتها حتى آخر لحظة. كل مرحلة انتخابية لها حساباتها الخاصة».
كما كشف عن خوضه معارك قانونية مؤخرًا، موضحًا أنه سافر إلى القاهرة لتقديم الطعون بنفسه، وتمكن من الحصول على حكم بإعادة الانتخابات في الدائرة الرابعة لإعطاء كل ذي حق حقه، مؤكدًا أنه لا يستسلم وأنه اعتاد دائمًا الدفاع عن الحق.
وفي ختام تصريحاته، شدد علاء الحديوي:
«المقعد البرلماني هِبة من الله… يمنحها لمن يشاء لخدمة الناس، وهو تكليف وليس تشريفًا».مؤكدًا أن هدفه العمل من أجل مستقبل أفضل للدائرة وأهلها

زر الذهاب إلى الأعلى