الأنتخابات الجزائرية هل هي بداية النهاية للحراك الجزائري ؟

بدأت خطوات الأنتخابات الجزائرية بعد حالة من الحراك الضاغط الذي أنهي مرحلة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ونظامه السياسي حيث بدأت اليوم السبت مرحلة التصويت في الخارج لأختيار 5 مرشحين أعلنت عنهم اللجنة العليا للأنتخابات الجزائرية التي سيبدأ التصويت الداخلي للجزائرين يوم الخميس 12 ديسمبر المقبل
والسؤال المطروح علي الساحة السياسية الجزائرية هل اجراء الأنتخابات الرئاسية هو الحل المثالي للخروج من المأزق وأشعال قنديل النور في النفق المظلم
يري البروفيسير جواد الخطيب استاذ العلوم السياسية قي جامعة وهران أن الجزائرين تلوح في أءهانهم ذكري العشرية السوداء والخوف من حالة الفوضي المحتملة والتي حاول الجيش الوطني الجزائري عدم الأنزلاق فيها مرة ثانية وتعامل مع حالة الحراك بدرجة كبيرة من التعقل والمرونة ويصيف الخطيب أعتقد ءن الرئيس القادم للجزائر لابد أن يفتح المجال لحوار وطني يضم كل الأطياف ويسن منظومة قانونية صارمة لمكافحة الفساد ومحاسبة الفايدين من رموز النظام السابق ويري محللون في معهد كارينجي ءن حالة الأنقسام التي يشهدها الشارع الجزائري بين مؤيد لأجراء الأنتخابات وبين معارض قد تؤثر بالسلب علي مسار الأنتخابات وفرص نجاحها في حل الوضع المحتقن سياسيا بالجزائر
فريد العلوش الناشط السياسي يري ان المرشحين الخمسة ما هم ألا أعادة للنظام القديم بوجوه وأسماء مختلفة فكلهم من نخبة بوتفليقة ومن وف النظام السابق فكيف ننتظر انتخابات تحمل التغيير
والواقع كما يري غالبة المهتمين بالحراك الجزائري أن المعضلة الكبري للحراك الجزائري عدم قدرته علي أفراز شخصية محورية تحظي بأجماع الطيف السياسي والشعبي الجزائري برغم تعهدات قائد الجيش وأجراء المناظرات الرئاسية وأظهار الشفافية في أختيار المرشحين ولكن الشارع الجزائري غير مقتنع بالتغييرات وهذا مؤشر لعدم فاعلية الأنتخابات في وضع نهاية للحراك المتواصل ويذكر أن الأنتخابات الرئاسية الجزائرية يتنافس فيها 5 مرشحين
أقرتهم اللجنة العليا للأنتخابات وهم عبد المجيد تبون كمرشح مستقل وكان رئيسا للوزراء في مرحلة بوتفليقة وعلي بن فليس رييس حزب طلائع الحريات وعبد القادر بن قرنيه الأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني والمقرب من التيار الأسلامي وعز الدين ميهوبي و عبد العزيز بلعيد رييس حزب حبهة المستقبل .








