تعليم

ندوة لإعلام كفر الشيخ حول أهمية دور المرأة كشريك رئيسي في التنمية

حجم الخط:

في إطار حملة التوعية بالقضية السكانية وتنمية الأسرة المصرية، وتحت رعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبتوجيهات الدكتور تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وتحت قيادة الأستاذ عبد القادر الشناوي، المدير العام لإعلام غرب الدلتا ومدير إدارة إعلام كفر الشيخ، نظمت إدارة إعلام كفر الشيخ ندوة توعوية بعنوان «أهمية دور المرأة كشريك رئيسي في التنمية».

واستهلت الندوة غادة عبد الرحمن، الإعلامية بإدارة إعلام كفر الشيخ، حديثها بالتأكيد على أهمية الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في المجتمع، باعتبارها شريكًا أساسيًا في بناء المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن دورها لا يقتصر على كونها نصف المجتمع، وإنما يمتد إلى مسؤوليتها الكبيرة في تنشئة الأجيال وغرس القيم والأخلاق والمبادئ السليمة في نفوس الأبناء، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في بناء الوطن.

من جانبه، أكد الدكتور أشرف الخولي، مسؤول الإعلام بالإدارة الصحية بدسوق، أن الاهتمام بصحة المرأة وإعدادها صحيًا ونفسيًا وجسديًا يمثل أحد أهم مقومات بناء أسرة مستقرة ومجتمع قوي، موضحًا أن المرأة الواعية بصحتها والقادرة على رعاية أسرتها تمثل أساسًا في إعداد أجيال تتمتع بالصحة والوعي، بما يسهم في صناعة مستقبل أفضل للوطن.

وأشار الخولي إلى أن تنمية الأسرة المصرية تبدأ بالاهتمام بالمرأة قبل الزواج وبعده، من خلال نشر الثقافة الصحية وتعزيز الوعي بأهمية التغذية السليمة والصحة الإنجابية والرعاية النفسية، مؤكدًا أن الوعي الصحي والأسري يعدان من الركائز الأساسية لبناء أسرة متماسكة ومستقرة.

واختتمت الندوة بالتأكيد على أن المرأة تمثل ركيزة أساسية في مسيرة التنمية، وأن الاستثمار في قدراتها وتعزيز وعيها وتمكينها يمثل استثمارًا مباشرًا في الأسرة والمجتمع ومستقبل الوطن.

وشدد المشاركون على أهمية استمرار الندوات واللقاءات التوعوية التي تنفذها الهيئة العامة للاستعلامات، لما لها من دور فاعل في نشر الوعي الصحي والاجتماعي، ودعم جهود الدولة في مجال تنمية الأسرة المصرية وبناء الإنسان، بما يتماشى مع أهداف الجمهورية الجديدة.

زر الذهاب إلى الأعلى