شئون دولية
من هى السيدة الغامضة خلف ترامب؟ حملها أشعل «نظرية المؤامرة» فى البيت الأبيض

حجم الخط:
أثارت سيدة ظهرت خلف الرئيس الأميركى دونالد ترامب داخل المكتب البيضاوى جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعى بعدما لفتت الأنظار طريقة وقوفها ووضع يدها على بطنها طوال فترة ظهورها.
وسرعان ما تحولت اللقطات إلى مادة خصبة للتكهنات حيث تداول مستخدمون نظريات غريبة حول هوية السيدة وسبب وجودها خلف الرئيس بل وصل الأمر إلى انتشار مزاعم ساخرة بأنها تحمل جهازاً لصعق ترامب لإيقاظه من غفوته.
ولم تتوقف التكهنات عند ذلك، إذ ذهب بعض المدونين إلى التشكيك في طبيعة مظهرها، بينما حاول آخرون تفسير ملامحها وحركاتها بطريقة أثارت مزيداً من الجدل والسخرية.
وبعد انتشار الصور ومقاطع الفيديو على نطاق واسع، قررت السيدة حسم الجدل بنفسها كاشفة عن هويتها عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس».
وقالت جيمى لى فرانكلين ساخرة من موجة التكهنات: «أنا مجرد امرأة حامل يا غريبى الأطوار» مؤكدة فى الوقت نفسه اعتزازها بوجودها داخل المكتب البيضاوى.
وفرانكلين رائدة أعمال في مجال الإعلام، كما سبق لها العمل في إدارة ترامب، وتخرجت في جامعة كاليفورنيا عام 2020.
وأشارت تقارير صحفية إلى أنها تتولى منصب المديرة التنفيذية لعلامة إعلامية تستهدف الشابات المحافظات.
وهكذا تبين أن المشهد الذي فتح الباب أمام عشرات الروايات ونظريات المؤامرة لم يكن وراءه لغز سياسي أو مؤامرة داخل البيت الأبيض بل سيدة حامل وجدت نفسها فجأة محوراً لواحدة من أغرب موجات التكهنات على مواقع التواصل الاجتماعى








