مستحقات أعمال الامتحانات بالبحر الأحمر.. أين حقوق العاملين؟

تتزايد حالة الاستياء بين العاملين بقطاع التربية والتعليم بمحافظة البحر الأحمر بسبب تأخر صرف مستحقات أعمال الامتحانات عن الفصل الدراسى الأول وحتى أعمال الفصل الدراسي الثاني حتى الآن رغم انتهاء أعمال الامتحانات منذ فترة طويلة وتحمل العاملين خلالها أعباء ومسؤوليات كبيرة تستحق التقدير والإنصاف.
ويؤكد العاملون أن أعمال الامتحانات ليست مهمة عابرة بل مسؤولية شاقة تتطلب بذل جهود مضاعفة والالتزام بالحضور والعمل لساعات طويلة وتحمل ضغوط كبيرة لضمان سير العملية الامتحانية بالشكل المطلوب والحفاظ على انتظام الامتحانات وانضباطها.
ورغم كل ما قدمه العاملون من جهد والتزام فإن مستحقاتهم المالية عن أعمال الامتحانات لا تزال معلقة دون وضوح بشأن أسباب هذا التأخير أو موعد محدد للصرف الأمر الذى يطرح تساؤلات مشروعة لدى العاملين حول أسباب عدم حصولهم على حقوقهم المالية حتى الآن.
وهنا نوجه رسالة إلى معالي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ونضع أمام سيادته تساؤلات العاملين بمحافظة البحر الأحمر بكل احترام هل من العدل أن يؤدي الموظف عمله ويتحمل مشقته ومسؤوليته ثم ينتظر شهورًا طويلة للحصول على مستحقاته؟
إن العاملين بالتربية والتعليم بمحافظة البحر الأحمر يؤدون واجبهم فى مختلف الظروف ويشاركون فى أعمال الامتحانات بكل جدية وانضباط ولذلك فإن صرف مستحقاتهم ليس منحة أو مجاملة وإنما حق مقابل عمل تم إنجازه بالفعل.
ومن هنا تأتى المناشدة إلى معالي وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى بالتدخل العاجل لفحص أسباب تأخر صرف مستحقات أعمال الامتحانات بمحافظة البحر الأحمر وإداراتها التعليمية واتخاذ ما يلزم نحو سرعة الانتهاء من الإجراءات وصرف المستحقات المتأخرة للعاملين.
كما نطالب الجهات المعنية بمديرية التربية والتعليم بمحافظة البحر الأحمر بتوضيح الموقف الحقيقى لهذه المستحقات وأسباب التأخير والموعد المتوقع للصرف حتى لا يظل العاملون أمام حالة من الغموض والانتظار.
وفي النهاية فإن تقدير المعلم والعامل بالتربية والتعليم لا يكون بالكلمات فقط وإنما أيضًا بالحفاظ على حقوقه المالية وصرف مستحقاته في مواعيدها.
رسالة العاملين واضحة وبسيطة نريد حقوقنا مقابل ما أديناه من عمل وننتظر من معالي وزير التربية والتعليم النظر في هذا الملف وإنصاف العاملين بمحافظة البحر الأحمر وإنهاء معاناة الانتظار.








