مبادرة “أسرة واحدة” بادرة طيبة للتوافق علي قانون الأحوال الشخصية

قال النائب محمد المسعود، عضو مجلس النواب، أن قانون الأحوال الشخصية من القوانين المهمة والتي تتطلب مزيد من النقاش والحوار ولكن قبل النقاش نحتاج إلي الاتفاق علي عدد من المباديء الرئيسية والتي تتعلق بحقوق ومكتسبات المرأة وحق الطفل في الرعاية المشتركة من جانب الوالدين وهنا يكمن طبيعة النقاش والحوار والتي نحتاج فيه إلي مزيد من جلسات الحوار من أجل تبادل وجهات النظر بين المعنيين بالقضية وخاصة المتضررين منها، وهو ما يحتم علينا جميعا التضامن والتكاتف من أجل الخروج بتشريع وقانون يراعى
حقوق جميع أطراف العلاقة تكون فيه مصلحة الطفل هي الهدف والنتيجة علي حد سواء.
وأكد المسعود، أن مبادرة "أسرة واحدة" مبادرة طيبة وتعتبر صوت للعقل والنقاش البناء وسط الصراع المحتدم بين الرجل والمرأة يهدف الى توضيح وجهات النظر وفك الإشتباك وسوء الفهم الذى يصدره المنتفعين من إستمرار القانون الحالى، فالأسر بعد الإنفصال يجب ألا تنسى الفضل بينهم خاصة في حالة وجود أطفال.
وأشار عضو مجلس النواب، الي أن قانون الأحوال الشخصية معنى بتنظيم العلاقات بين أفراد الأسرة الواحدة بعد الإنفصال كى لا تضيع الحقوق أو يتم التنصل من الواجبات كما يحدث الآن، فالنفقات حق، وحضانة الأب لأبنائه بعد الأم حق والإستضافة حق للطفل وغيرها من الحقوق والواجبات التى ينبغى أن يتم ضبطها في قانون واحد يحقق الإستقرار للأسر وللمجتمع.
وتابع المسعود، أنه من الاهمية بمكان التأكيد علي أن حقوق المرأة لا خلاف عليها وهي موضع احترام واتفاق ولم نرى أي مطالبات أو أي من مشروعات القوانين نصت على حرمان المرأة من حقوقها، فالجميع يسعى لإعادة التوازن بين الحقوق والواجبات، فلن يقبل أي نائب من نواب البرلمان أن يحرم المرأة من حقوقها كما لن نقبل بإخلاء مسئولية الأب من الإنفاق ورعاية أبنائه، مؤكدا أنه من خلال مباردة "أسرة واحدة" سنتابع مطالبات النساء والرجال لكى يتثنى لنا الخروج بقانون يحقق طموحات الجميع.
جدير بالذكر أن مبادرة "أسرة واحدة" هي مبادرة أطلقتها المحامية دينا المقدم ستتلقى من خلالها مطالب المتضررين من القانون الحالى وإقتراحاتهم وإيصالها الي نواب البرلمان ودعوتهم للمشاركة في المبادرة وتبنى مطالب المتضررين ووضع مواد عند مناقشة مشروعات قوانين الأحوال الشخصية تعبر عن هذه المطالب.








