لها ليبو وتمر حنه ٠٠ أشهر أعمال خفيفة الظل نعيمه عاكف

تحل اليوم الخميس الذكرى الـ55 على ميلاد الفنانة نعيمة عاكف صاحبة لقب "لهاليبو"، الرقص الشرقي التي أجادت كافة مجالات الفن من تمثيل ورقص وغناء واجادت فى كل هذه المجالات مجتمعة، وتركت بصمتها الخاصة في هذا العالم، ورغم الفترة القصيرة التي عاشتها الا انها استطاعت أن تسطر تاريخًا فنيًا عظيمًا، وأصبحت واحدة من أهم نجمات الاستعراض في مصر والوطن العربي .
أراد والد نعيمة عاكف أن يعلمها الفن الذي يتوارثه أفراد الأسرة التي تمتلك سيرك خاص بها، ولكن نعيمة لم ترغب في اتباع نهج عائلتها بتعلم مبادىء السيرك والفنون الاستعراضية، على الرغم من محاولات والدها العديدة لتعليمها بسن الرابعة، إلى أن تعلمت شقيقتها الكبرى أمامها وأخذ والدها يشجعها، فى الوقت الذى ينهر فيه نعيمة لرفضها التعليم، فامتلأت نفسها بالغيرة وتعلمت مباديء الأكروبات في بضعة أيام، حتى تفوقت على شقيقتها، بل أصبحت نجمة الفرقة الأولى.
كانت بدايتها كراقصة في فيلم "ست البيت"، وتوالت بعد ذلك أعمالها الفنية ليأخذها المُخرج حسين فوزي، لتشارك في بطولة فيلم "العيش والملح"، ثم بعد ذلك عمل عقد احتكار وتزوجها، ليُخرج أغلب أعمالها السينمائية من "بلدي وخفة، بابا عريس، فتاة السيرك، جنة ونار، تمر حنة، يا حلاوة الحب" ويكون "لهاليبو" أول بطولة لها.
وعلى الرغم من فارق السن الكبير بين المخرج و"عاكف"، فقد تزوجها عام 1953، ونقلها إلى فيلا في حي مصر الجديدة، وقامت بتعليم نفسها فاستعانت بمدرسين تلقت منهم دروساً في العربية والإنجليزية والفرنسية، وبذلك أصبحت تتحدث ثلاث لغات.
يرجع انفصال نعيمة عاكف عن "فوزي"، بسبب انطلاقها في مختلف المجالات، إضافة إلى سفرياتها المتعددة، فدبت الغيرة في قلب المخرج ما أدى إلى تعثر حياتهما الزوجية وتم الطلاق، لتتزوج بعده من المحاسب صلاح الدين عبدالعليم، وأنجبت منه ابنها الوحيد "محمد".
لم تستمر الحياة طويلًا، فكان الموت يقترب منها دون إنذار، حيث شعرت ببعض الألم أثناء عملها في فيلم "بياعة الجرايد" عام 1963، فاكتشفت بعد إجراء الفحوصات أنها مُصابة بداء سرطان الأمعاء، وكان الألم يشتد عليها من فترة لأخرى حتى وافتها المنية عام 1966، عن عمر لا يتعدى الـ 36 عامًا، بعد صراع مع المرض دام 3 سنوات، إثر مشوار فني زاخر، استمر 17 عامًا








