حوادث وقضايا

قنبلة مدوية في قضية “طفلة الرشاد” بسوهاج.. محامي الأسرة يكشف تفاصيل صادمة ويطعن في رواية المدرسة

حجم الخط:

في تطور جديد ومثير لقضية التعدي على تلميذة داخل مدرسة الرشاد التابعة لإدارة سوهاج التعليمية، كشف محامي أسرة الطفلة، الأستاذ محمد أبو السعود، عن تفاصيل خطيرة بشأن الواقعة التي تعود أحداثها إلى 15 أبريل 2026، مطالبًا بفتح تحقيق موسع وعدم التهاون في محاسبة المسؤولين.

وأوضح المحامي أن الطفلة، البالغة من العمر 8 سنوات وتدرس بالصف الثاني الابتدائي، كانت تنتظر شقيقها الأكبر بفناء المدرسة عقب انتهاء يومها الدراسي، قبل أن تتوجه إلى دورة المياه، حيث وقعت الجريمة داخل أحد حمامات المدرسة.

وأضاف أن الطفلة عادت إلى منزلها في حالة نفسية وجسدية سيئة، وهو ما أثار قلق أسرتها، التي حاولت استيضاح ما حدث، لتكشف الطفلة – بعد إلحاح – عن تعرضها لاعتداء داخل المدرسة، ما دفع والديها للتوجه فورًا إلى قسم الشرطة وتحرير محضر بالواقعة.

وأشار “أبو السعود” إلى أن الأجهزة الأمنية، بقيادة رئيس مباحث قسم أول سوهاج، تعاملت بسرعة مع البلاغ، حيث تم الاستماع لأقوال الطفلة وأسرتها، وعرضهم على النيابة العامة التي باشرت التحقيقات على الفور، وأصدرت قرارًا بضبط وإحضار العامل المتهم.

وأكد أن الطفلة تمكنت من التعرف على المتهم خلال عرض قانوني أمام النيابة، وذلك أكثر من مرة، ما يعزز – بحسب قوله – صحة الواقعة، مشيرًا إلى أن تحريات المباحث جاءت متفقة مع أقوال المجني عليها.

وفي سياق متصل، أعرب محامي الأسرة عن استغرابه مما ورد في خطاب رسمي من إدارة المدرسة إلى النيابة العامة، يفيد بأن العامل المتهم يبدأ عمله في الثانية ظهرًا، وينتهي في السابعة صباح اليوم التالي، وهو ما اعتبره “غير مطابق للحقيقة”، خاصة في ظل اعتراف المتهم نفسه بأنه يتواجد بالمدرسة منذ الصباح الباكر.

وتساءل المحامي عن دوافع هذا التناقض، معتبرًا أنه قد يؤثر على سير العدالة ويهدد بحقوق الطفلة، مطالبًا بضرورة التدقيق في أقوال إدارة المدرسة ومحاسبة أي طرف يثبت تقصيره أو تضليله.

وفي ختام تصريحاته، وجه محامي الأسرة رسالة مهمة لأولياء الأمور، دعاهم فيها إلى ضرورة متابعة أبنائهم بشكل يومي، والاستماع إليهم جيدًا، والوقوف على تفاصيل يومهم الدراسي، مع الاهتمام بأي تغيرات نفسية أو سلوكية قد تطرأ عليهم.

وتبقى الواقعة محل تحقيقات النيابة العامة، وسط مطالبات واسعة بسرعة القصاص ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو إهماله، في واقعة أثارت حالة من الغضب والحزن داخل الشارع السوهاجي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى