فى ذكرى ميلاد جنتلمان السينما العربيه الفنان عماد حمدى

هو محمد عماد الدين عبد الحميد حمدى من مواليد محافظه سوهاج ٢٥ نوفمبر عام ١٩٠٩ وكان يعمل في بدايته موظفا فى استديو مصر بعد حصوله على دبلوم مدرسه التجاره ورغم اهتمامه واتقانه لعمله الذي جعله يترقي سريعا من رئيس حسابات إلى مدير إنتاج وتوزيع الا ان حبه للتمثيل كان متمكنا منه وشارك فى افلام دعائيه في وزارة الصحه من إنتاج استوديو مصر وكانت بدايته الحقيقيه في فيلم( السوق السوداء) عام ١٩٤٥
شارك الفنان عماد حمدى فذ في بطولة العديد من الافلام السينمائيه حيث تم اختيارها فى قائمه أفضل ١٠٠ فيلم فى تاريخ السينما المصريه مثل " ثرثره فوق النيل" خان الخليلي "إني راحله" بين الأطلال " الله معنا" المرأه المجهولة المنزل رقم ١٣ و لا تطفئ الشمس
"
وفي فتره السبعينيات والثمانينات قام بتسجيد أدوار الأب منافسا للممثل المصري حسين رياض وذلك من خلال أدواره فى فيلم" ام العروسه وابي فوق الشجره والخطايا سواق الأتوبيس وهو آخر أفلامه قبل وفاته بعام
تزوج عماد حمدى فى حياته من اربع فنانات فهو كان كثيرا ما يقع فى الحب الزوجه الأولى الراقصه حوريه محمد وسرعان ما انفصل عنها والثانيه فتحيه شريف التي أنجب منها ابنه نادر والثالثه من الفنانه المصريه شاديه وانفصل عنها بسبب غيرته الشديده عليها والرابعه الفنانه ناديه الجندي وانجب منها ابنه هشام وبسب طموحها فإن عماد حمدى قرر أن ينتج لها فيلم استعراضي (بمبه كشر) واتفق عليه كل ثروته واتفق معها أن ينال نسبه من الإيرادات وحقق الفيلم نجاحا كبيرا ولكنها رفضت أن تعطيه اي مبلغ من الإيرادات واستولت عليها كلها كما استولت على شقته فى الزمالك وبعد الكثير من الخلافات وقع الطلاق بعد زواج استمر أكثر من ١٣ عام وبعد انفصاله عنها اضطر أن يعيش مع زوجته السابقه فتحيه شريف وابنها نادر في شقه متواضعه
عاش عماد حمدى في أواخر أيامه َمكتئبا وحزينا وحيدا لا يسأل عنه أحد بعدما كان اسمه ملء السمع والبصر بعد أن ضاع منه كل شيء وفي يوم ٢٨ يناير عام ١٩٨٤ رحل عنا فتى الشاشه الاول عن عمر ٧٥ عاما بعد تعرضه لازمه قلبيه حاده بعد رحله طوبله مع العمى التام والاكتئاب المزمن








