اخبار مصر

غفلوني وغدروا بيا ٠٠ عريس يكتشف مفاجأة صادمة بعد ليلة عقد قرانه 

حنان توفيق

حجم الخط:

ثار مقطع فيديو بعنوان “السبب الحقيقي للانفصال” جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر شاب يُدعى عمر بسيوني كاشفًا تفاصيل ما وصفه بتعرضه لعملية “نصب وتغفيل” ليلة عقد قرانه، موجّهًا استغاثة عاجلة.

 

بدأ عمر بسيوني حديثه بكلمات مؤثرة عكست حجم الصدمة التي تعرض لها، قائلاً: “حسبي الله ونعم الوكيل فيكو.. أنا عريس اتغدر بيا واتكسرت فرحتي واتنصب عليا يوم كتب كتابي”.

 

وأكد أن ما حدث له حول ليلة كان ينتظرها منذ سنوات إلى بداية أزمة قانونية ونفسية، دفعت به إلى الخروج للرأي العام مطالبًا بإنصافه.

 

وأوضح عمر أنه خلال مراسم عقد القران، كان يحرص على معرفة طبيعة كل ورقة يوقع عليها، لذلك سأل المأذون أكثر من مرة عن الأوراق المعروضة أمامه، إلا أن الأخير -بحسب روايته- كان يطالبه بالتوقيع دون تقديم أي توضيح، مكتفيًا بالقول: “امضي.. أنت بتمضي على عمرك وعلى موتك”، وهو ما دفعه للتوقيع ظنًا منه أنها إجراءات عقد القران المعتادة.

 

وأضاف أنه لم يكتشف ما حدث إلا في اليوم التالي، بعدما راجع مقاطع الفيديو الخاصة بحفل الزفاف، ليتبين له -وفق روايته- أنه وقع على قائمة منقولات زوجية على بياض دون علمه أو علم والده، مؤكدًا أنه لم يكن يدرك أن الورقة التي وقع عليها هي قائمة منقولات.

 

واتهم عمر المأذون بتعمد إخفاء ورقة القائمة خلف حقيبة أثناء التوقيع، بالتنسيق مع مصور الحفل حتى لا تظهر في التصوير، مشيرًا إلى أن والد العروس والعروس نفسها كانا على علم بما جرى، وأن الأمر تم ترتيبه مسبقًا دون إبلاغه بحقيقة المستند الذي وقّع عليه.

 

وأشار إلى أن الشقة الزوجية لم تكن قد تم تجهيزها من الأساس، مؤكدًا أنها كانت خالية تمامًا من أي منقولات، وقال: “مجبناش قشاية في الشقة.. الشقة كلها فاضية”، معتبرًا أن ذلك يتعارض مع توقيعه على قائمة منقولات.

 

وأضاف أنه حاول بعد ذلك مواجهة عروسه بما اكتشفه، إلا أنه فوجئ بردها الذي وصفه بأنه كان صادمًا بالنسبة له بعد علاقة استمرت أربع سنوات، حيث قالت له: “تيجي نقطع الورقة دي وامضيك على شيك على بياض؟”، مبررة ذلك بأن والدها كان يريد فقط “ضمان حقها”.

 

واختتم عمر بسيوني حديثه بالتأكيد على أنه يمتلك أدلة ومقاطع فيديو وإثباتات تدعم جميع الوقائع التي رواها، لافتًا إلى أن أسرة العروس رفضت إعادة الورقة التي وقع عليها، وهو ما دفعه إلى توجيه استغاثة إلى الجهات المعنية، مطالبًا بالتدخل لاسترداد حقه، مؤكدًا أن ليلة عقد قرانه تحولت من مناسبة سعيدة إلى أزمة قانونية تهدد مستقبله.

زر الذهاب إلى الأعلى