فن وثقافة

عادل بوخطوة ونصيب الحرير عدسة ومقال يطلقان مبادرة ثقافية تجمع المبدعين

ريم العبدلي

حجم الخط:

في خطوة تهدف إلى تعزيز الحراك الثقافي والإعلامي وإبراز الطاقات الإبداعية الليبية، انطلق عبر الفضاء الأزرق «ديوان المثقفين والإعلاميين والفنانين»، ليكون مساحة ثقافية جامعة تحتضن الأقلام الحرة والعدسات المبدعة والأصوات الفنية، وتفتح آفاق التواصل والتعاون بين مختلف المبدعين.

وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من مفهوم الديوان في الثقافة العربية، باعتباره مجلساً للقاء والحوار وتبادل الآراء والمشورة، ومنبراً للكلمة التي تحفظ التاريخ وتحمل الرسالة، ليكون الديوان ملتقى يجمع المثقف والإعلامي والفنان تحت مظلة المحبة والاحترام والعمل المشترك.

وفي إطار هذه المبادرة، جاء العمل الإبداعي الذي يجمع بين الصورة والكلمة، من خلال فكرة وتنفيذ المصور والمخرج عادل بوخطوة، وبمشاركة الإعلامي والصحفي نصيب الحرير، في تجربة تسعى إلى تقديم محتوى ثقافي وإعلامي يجمع بين جمال الصورة وعمق الرسالة، ويعكس الإيمان بأن الفن والإعلام رسالة إنسانية قبل أن يكونا مهنة.

 

ويهدف هذا العمل إلى توثيق الجمال والإبداع الليبي، وإبراز الطاقات الفنية والإعلامية الوطنية، وصناعة محتوى راقٍ يليق بالنشر عبر الصحف والمنصات الإعلامية، إلى جانب فتح آفاق التعاون بين المبدعين في مختلف المجالات.

 

كما تمثل هذه الانطلاقة دعوة مفتوحة للمثقفين والصحفيين والإعلاميين والفنانين للمشاركة بأفكارهم وأعمالهم، والالتفاف حول مشروع ثقافي جامع، يقوم على المحبة والاحترام، ويبتعد عن الخلافات، ويقترب من الناس وقضاياهم وتطلعاتهم.

 

وأكد القائمون على الديوان أن أبوابه مفتوحة أمام كل قلم حر وعدسة صادقة وصوت جميل، داعين الجميع إلى دعم المبادرة والمساهمة في نشر رسالتها، بما يسهم في تعزيز المشهد الثقافي والإعلامي الليبي.

 

وفي ختام المبادرة، وجّه القائمون عليها الشكر والتقدير للصحفية ريم العبدلي، تقديراً لاهتمامها ومتابعتها ودعمها لهذا العمل، وحرصها على إيصاله إلى الصحف والقراء، مؤكدين أهمية دور الصحافة في إيصال الإبداع إلى الجمهور وتسليط الضوء على المبادرات الثقافية والوطنية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى