فن وثقافة

صباح الخير من أجمل مكان فى بلادى الدير الأبيض بسوهاج

حجم الخط:

 

 

الدير الابيض من أهم الآثار القبطية فى مصر 

سمى الدير بهذا الاسم حيث الدير لم يتبق منه سوى كنيسة مشييدة بالحجر الجيري لذا فقد أطلق عليها "الدير الأبيض"، ويعرف أيضا بدير الأنبا شنودة رئيس المتوحدين.

تم بناء الدير الابيض عام 441 على بقايا مبان فرعونية 

إن الكنيسة شيدت على الطراز البازيليكي وهو عبارة عن هيكل وصحن وجناحين، وأطلق على المنطقة التي يقع بها الدير الأبيض، والتي تمتد من قرية الشيخ عمد جنوبًا إلي الدير الأحمر شمالا باسم جبل أدربية أو أتريب في العصر القبطي.

وللكنيسة 6 مداخل، ثلاثة منها كبيرة وأخرى أقل حجمًا، اثنان لكل من الواجهات الشمالية والجنوبية والغربية، وقد سُدت جميعها لم يتبق منها سوى المدخل الرئيسي من الناحية الجنوبية، والمدخل يقودك إلى ساحة واسعة على شكل مستطيلى بها عدد من الأعمدة الحجرية غليظة الحجم التى يرجع أصلها إلى العصر الفرعوني، وأرضيتها من البلاط.

بَنى الأنبا شنودة، رئيس المتوحدين، الدير الأبيض عام 441 م على بقايا مبان فرعونية، في صحراء شاسعة غربي محافظة سوهاج بنحو 12 كيلو متر، ليصبح فيما بعد أشهر آثر قبطي، يأتي إليه الجميع من مختلف الديانات السماوية.

الأنبا شنودة الأخميمي هو زعيم الثورة القبطية الحضارية والفكرية سمى بأبى القبط أو أبى المصريين، وهو من الشخصيات المهمة في تاريخ الكنيسة القبطية المصرية، ولد عام 348 م، في قرية شنلالا من قري أخميم، خالة الأنبا بيجول مؤسس حياة الرهبنة في الجبل الغربي ومؤسس الدير الأحمر.

كان رئيسًا للدير الأبيض فى أدريبه فى صحراء طيبة، لأكثر من 56 عامًا القرن الرابع/الخامس

لم يقبل الأنبا شنودة فى ديره أجنبيًا ليلتحق بجماعاته الرهبانية بل كان جميع رهبانه من المصريين . لهذا عزف كثير من الأوربيين ذكر اسمه في الفترة الخاصة بآباء البرية، كما لم يترجموا شيءًا من أعماله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى