سمراء التسعينيات.. كيف حافظت نهلة سلامة على جمالها بعد 30 سنة من “الصرخة”؟

عادت الفنانة القديرة نهلة سلامة لتخطف الأنظار مجدداً بعد فترة من الغياب، لتذكر الجمهور بنجمة من طراز خاص، استطاعت على مدار عقود أن تحفر اسماً بارزاً في ذاكرة السينما والدراما المصرية بفضل موهبتها المتفردة واختياراتها الذكية.
* النشأة والبداية: الجينات الفنية والموهبة الصامتة*
نشأت نهلة سلامة في عائلة فنية عريقة؛ فهي ابنة الموسيقار الراحل فاروق سلامة وابنة شقيقة الفنانة الكبيرة نيللي مظلوم، مما ساهم في تشكيل وعيها الفني منذ الصغر. بدأت مشوارها في أواخر الثمانينيات، وسرعان ما لفتت الأنظار بملامحها الشرقية الجذابة وقدرتها العالية على تقمص الأدوار المركبة.
* المحطة السينمائية: بصمة في سينما التسعينيات*
تعتبر فترة التسعينيات هي “العصر الذهبي” لنهلة سلامة، حيث تعاونت مع كبار المخرجين وقدمت أدواراً تنوعت بين الرومانسية والواقعية. من أبرز محطاتها: فيلم “الصرخة” (1992) أمام نور الشريف ونالت عنه جائزة أحسن ممثلة، وفيلم “مستر كاراتيه” (1993) مع أحمد زكي والمخرج محمد خان، بالإضافة إلى “أمريكا شيكا بيكا” و”اللومنجي”.
* التوهج الدرامي: الحضور التلفزيوني المؤثر*
لم تقتصر نجوميتها على السينما، بل كانت وجهاً محبباً في الدراما مثل “الزيني بركات” و”امرأة من زمن الحب” أمام سميرة أحمد، وشاركت مؤخراً في أعمال مثل “أرض جو” و”حضرة العمدة”.
*وكشفت نهلة سلامة، خلال حديثها على هامش مهرجان الغردقة لسينما الشباب، عن سبب قلة ظهورها خلال الفترات الماضية، قائلة إنها تحب الابتعاد عن الأضواء من وقت لآخر، ولا تفضل الظهور لمجرد التواجد، موضحة: “أنا بحب أختفي وأظهر لما يكون فيه حاجة مهمة وفيها إضافة”.*
وأكدت أن هذه الفلسفة هي ما جعلتها تحافظ على احترام الجمهور لها، فهي لا تتواجد إلا إذا كان هناك دور يحمل إضافة حقيقية لتاريخها الفني.
*سر الجمال والرشاقة*
ما يلفت الانتباه في ظهورها الأخير هو حفاظها على رشاقتها وملامحها الشرقية المميزة التي لقبت بسببها بـ “سمراء السينما”، رغم مرور أكثر من 30 عاماً على بدايتها.








