تعليم

رئيس جامعة بورسعيد يقود ملفات التطوير من المنشآت إلى الخدمات الصحية

حجم الخط:
في إطار المتابعة المستمرة والدورية لملفات العمل والتطوير بمختلف قطاعات جامعة بورسعيد، وحرصًا على دفع معدلات الإنجاز والارتقاء بكفاءة منظومة العمل، عقد الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، اجتماعًا مع لجنة المنشآت بالجامعة، بحضور الأستاذة سامية المصيلحي، أمين عام الجامعة، ولفيف من أعضاء اللجنة، لمتابعة مستجدات مشروعات الإنشاء والتطوير والتجهيز بمختلف منشآت وكليات الجامعة .
وتناول الاجتماع استعراض الموقف التنفيذي لعدد من مشروعات الإنشاء والتطوير، ومتابعة احتياجات المباني والمنشآت الجامعية، تمهيدًا لاستكمال أعمال التجهيز ووضع اللمسات النهائية اللازمة لافتتاحها ودخولها الخدمة، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية وعملية أكثر كفاءة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين .
وأكد رئيس الجامعة أهمية أن تعتمد أعمال التجهيز والتطوير على أحدث الخامات والتقنيات وأكثرها كفاءة واستدامة، بما يضمن رفع كفاءة المنشآت وتحسين جودة بيئة التعليم والعمل، مع تحقيق الاستخدام الأمثل للموارد، وخفض تكاليف التشغيل والصيانة على المدى الطويل .
كما ناقش الاجتماع آليات استثمار أصول الجامعة وتعظيم العائد منها، من خلال وضع رؤى وآليات فعالة لإدارة واستثمار الأصول والاستفادة منها بصورة تحقق قيمة مضافة، وتدعم موارد الجامعة، وتسهم في تمويل خططها المستقبلية للتطوير والتوسع، بما يتواكب مع توجهات الدولة نحو تعظيم الاستفادة من الأصول ورفع كفاءة إدارتها .
وشدد الأستاذ الدكتور شريف صالح على أن مشروعات التطوير والإنشاء بالجامعة يجب أن تقوم على رؤية متكاملة لا تقتصر على جودة التنفيذ، وإنما تمتد إلى كفاءة التشغيل والاستدامة وحسن إدارة الموارد وتعظيم العائد من الاستثمارات، بما يعزز جاهزية جامعة بورسعيد لمتطلبات المستقبل ويدعم قدرتها على مواصلة التطوير .
وعقب ذلك، عقد رئيس جامعة بورسعيد اجتماعًا موسعًا مع مجموعة عمل من المتخصصين في مجالات الطب وعلوم الرياضة والتعاون الدولي ومستشفى الجامعة، لمتابعة مستجدات أنشطة القطاع الصحي، وبحث آليات تطوير منظومة الخدمات الصحية والبحث العلمي بالجامعة .
وضمت مجموعة العمل الأستاذة الدكتورة هبة يوسف محمد، المشرف العام على القطاع الصحي بجامعة بورسعيد، والأستاذ الدكتور محمد رزق، المشرف العام على المدن الجامعية، والأستاذ المساعد الدكتور أحمد بيومي، المشرف العام على قطاع رعاية الطلاب، والأستاذ المساعد محمد البحيري، منسق التعاون الدولي للقطاع الصحي، والدكتور أحمد مصطفى، مدير الجودة والرعاية الصحية بالمستشفى الجامعي، والدكتورة نسمة الجوهري، مدير التغذية العلاجية بالمستشفى الجامعي .
واستعرض الاجتماع سبل تعزيز التعاون والشراكات مع كبرى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية في مجالات البحث العلمي والطب الوقائي والرعاية الصحية، بما يسهم في نقل وتبادل الخبرات، وتطوير منظومة البحث الطبي والتطبيقي، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة داخل الجامعة وخارجها .
كما ناقش الاجتماع إمكانية توطين أحدث التقنيات والتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في المجال الطبي بجامعة بورسعيد، والاستفادة من التطور التكنولوجي في دعم التشخيص والوقاية وتحسين جودة الخدمات الطبية، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي في المجالات البحثية والطبية ذات الأولوية .
ويأتي هذا التوجه بالتزامن مع الزيارات واللقاءات الدولية التي يجريها الأستاذ الدكتور شريف صالح مع كليات الطب والجامعات والمؤسسات الأكاديمية المتميزة في عدد من الدول العربية والأجنبية، في إطار توجه الجامعة نحو توسيع شبكة شراكاتها الدولية والاستفادة من التجارب والخبرات العالمية في تطوير التعليم والبحث العلمي والخدمات الصحية .
وفي ختام الاجتماع، وجّه رئيس الجامعة بإعداد عدد من الدراسات والأبحاث التطبيقية التي تستهدف الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة لأبناء الجامعة وللمجتمع البوسعيدي بصفة عامة، مع التركيز على مجالات الوقاية من الأمراض وتعزيز الصحة العامة، وتوظيف البحث العلمي لخدمة احتياجات المجتمع، بما يتكامل مع المبادرات الرئاسية الهادفة إلى دعم الصحة العامة وحماية المجتمع من الأمراض .
وأكد رئيس الجامعة أن الجامعة لا تكتفي بدورها التعليمي والبحثي، وإنما تضطلع بمسؤوليتها المجتمعية من خلال توظيف إمكاناتها العلمية والطبية والتكنولوجية في خدمة المجتمع، وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى حلول وتطبيقات عملية تسهم في تحسين جودة الحياة والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين
زر الذهاب إلى الأعلى