رئيس جامعة أسيوط يفتتح المؤتمر السنوي السادس عشر لقسم الأنف والأذن والحنجرة «ENT Assiut 2026»

افتتح الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الأربعاء الموافق 2 سبتمبر، فعاليات المؤتمر السنوي السادس عشر لقسم الأنف والأذن والحنجرة بكلية الطب «ENT Assiut 2026»، بحضور الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وذلك تحت إشراف الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور محمد عبد الباسط خلاف، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث.
وشهد افتتاح المؤتمر حضور الدكتور محمد عبد الرحمن، وكيل كلية الطب لشئون التعليم والطلاب، والدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الجامعي الرئيسي، والدكتور محمد جمال، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، إلى جانب نخبة من الأساتذة والباحثين والمتخصصين في مجال الأنف والأذن والحنجرة من عدد من الجامعات المصرية، وعدد كبير من أطباء مستشفيات وزارة الصحة والتأمين الصحي والشرطة والقوات المسلحة.
وينظم المؤتمر الدكتور محمد محمود رشدي، رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة ورئيس المؤتمر، والدكتور عصام الدين عارف، الرئيس الشرفي للمؤتمر، والدكتور محمد مدثر، سكرتير المؤتمر، والدكتور أحمد جمال شلقامي، مقرر المؤتمر، والدكتور حمزة الشافعي، والدكتور أحمد عنتر، أمينا صندوق المؤتمر، والدكتور محمد عمر جاد، رئيس اللجنة العلمية، والدكتور أحمد رجب سيد، رئيس اللجنة المنظمة.
وخلال كلمته في افتتاح المؤتمر، رحّب الدكتور أحمد عبدالمولى بضيوف المؤتمر والمشاركين في فعالياته، معربًا عن سعادته بانعقاد المؤتمر السنوي السادس عشر لقسم الأنف والأذن والحنجرة، مؤكدًا أن استمرار هذا الحدث العلمي يعكس الدور المتميز للقسم في دعم التعليم والتدريب والبحث العلمي، كما يمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات والمعارف، ومناقشة أحدث المستجدات العلمية والتقنيات الحديثة في تخصصات طب وجراحة الأنف والأذن والحنجرة.
وأكد الدكتور عبدالمولى أهمية الدور العلمي والمهني الذي يقوم به قسم الأنف والأذن والحنجرة بكلية الطب، وما يقدمه من إسهامات في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي والرعاية الطبية، فضلًا عن دوره في إعداد وتأهيل الكوادر الطبية ورفع كفاءتها، وتقديم خدمات طبية متخصصة لأبناء محافظة أسيوط ومحافظات الصعيد، بما يعكس رسالة كلية الطب ومستشفيات جامعة أسيوط في تحقيق التكامل بين التميز الأكاديمي والبحثي والرعاية الصحية وخدمة المجتمع.
وأشاد رئيس الجامعة بالجهود المبذولة في تنظيم المؤتمر، مؤكدًا أن استضافة مثل هذه الفعاليات العلمية تسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون وتبادل الخبرات بين المتخصصين، ومتابعة التطورات المتسارعة في مختلف مجالات التخصص، بما ينعكس على تطوير الممارسات الطبية وتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
ومن جانبه، أكد الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، حرص الكلية على تنظيم الفعاليات والمؤتمرات العلمية التي تسهم في تحديث معارف شباب الأطباء، ودعم البحث العلمي، وتبادل الخبرات بين المتخصصين، بما ينعكس على تطوير الخدمات العلاجية المقدمة للمرضى.
وأشاد الدكتور علاء عطية بالدور الذي يقوم به قسم الأنف والأذن والحنجرة في تقديم خدمات طبية متخصصة لقطاع عريض من أبناء محافظات الصعيد، مشيرًا إلى أن القسم أجرى خلال العام الماضي نحو 80 عملية زراعة قوقعة، فيما استقبلت العيادات الخارجية نحو 19 ألف حالة، كما أجرى نحو 4 آلاف عملية جراحية، شملت عمليات ذات مهارة خاصة، وعمليات متقدمة وكبرى ومتوسطة.
وفي السياق ذاته، تقدم الدكتور عصام الدين عارف، الرئيس الشرفي للمؤتمر، بالشكر لإدارة الجامعة وكلية الطب على دعمهما للمؤتمر وحرصهما على إقامة هذا المحفل العلمي، الذي يجمع نخبة من القامات العلمية والأكاديمية في رحاب جامعة أسيوط، مؤكدًا أن العلم يمثل رسالة وأمانة تتناقلها الأجيال.
وأوضح الدكتور محمد محمود رشدي، رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة ورئيس المؤتمر، أن فعاليات المؤتمر تتناول مختلف الفروع الرئيسية لجراحات الأنف والأذن والحنجرة، بما في ذلك جراحات المجاري التنفسية العليا، ومناظير الأنف المتقدمة، ومناظير قاع الجمجمة، ومناظير الأذن، وجراحات الأذن الميكروسكوبية.
وأضاف أن جلسات المؤتمر تتناول كذلك عددًا من الموضوعات المتخصصة في أمراض التخاطب، والسمع والاتزان، وصعوبات البلع، إلى جانب مناقشة استخدام الموسيقى في علاج مرضى التوحد وإعادة تأهيل مرضى الدوار الحركي، مشيرًا إلى أن المؤتمر يتضمن أيضًا دورات تدريبية مصغرة موجهة إلى شباب الأطباء، بهدف تحقيق أكبر استفادة تدريبية لهم وإكسابهم الخبرات العملية الحديثة في مختلف تخصصات المؤتمر.








