رئيس الاتحاد الدولي للتعليم والبحث العلمي.. ربط مخرجات البحوث بالصناعة أولوية المرحلة المقبلة

أكد الدكتور محمد عبد الفتاح مصطفى، رئيس الاتحاد الدولي للتعليم والبحث العلمي، أن الاتحاد يسعى إلى بناء شراكات استراتيجية تربط بين البحث العلمي وقطاعات الاستثمار والتنمية، مشددًا على أن المعرفة والابتكار أصبحا حجر الأساس لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام داخل القارة الإفريقية.
جاء ذلك خلال لقائه بالوفد التنزاني الممثل لهيئة الاستثمار والمناطق الاقتصادية الخاصة التنزانية (TISEZA)، على هامش المؤتمر الذي استضافه فندق سوفيتيل القاهرة النيل الجزيرة، بحضور نخبة من المستثمرين ورجال الأعمال والخبراء في مجالات التنمية والبحث العلمي.
وأوضح رئيس الاتحاد الدولي للتعليم والبحث العلمي أن التعاون مع الجانب التنزاني يمثل خطوة مهمة نحو فتح آفاق جديدة للتكامل الاقتصادي والعلمي بين الدول الإفريقية والعربية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على دعم مشروعات مشتركة في مجالات التعليم والتدريب والتكنولوجيا والبحوث التطبيقية.
وأضاف الدكتور محمد عبد الفتاح مصطفى أن الاتحاد يولي اهتمامًا خاصًا بربط مخرجات البحث العلمي بالقطاعات الإنتاجية والصناعية، بما يسهم في تطوير الصناعات المحلية وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصادات الإفريقية، لافتًا إلى أن الاستثمار في المعرفة أصبح من أهم أدوات التنمية الحديثة.
وأشار إلى أن اللقاء تناول أيضًا فرص التعاون مع المؤسسات التنزانية في دعم بيئة الاستثمار وتشجيع الابتكار، إلى جانب الاستفادة من الفرص الواعدة التي توفرها المناطق الاقتصادية الخاصة في تنزانيا، والتي تمثل بوابة استراتيجية للأسواق الإفريقية.
وشدد على أهمية التكامل بين مؤسسات البحث العلمي والهيئات الاستثمارية، مؤكدًا أن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب شراكات حقيقية تقوم على تبادل الخبرات ونقل المعرفة وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة الاقتصاد والمجتمع.
وفي ختام اللقاء، أكد الدكتور محمد عبد الفتاح مصطفى أن الاتحاد سيواصل جهوده لتعزيز التعاون الدولي وبناء جسور التواصل بين المؤسسات الأكاديمية والاستثمارية، بما يدعم مسارات التنمية والابتكار في المنطقة.








