تعليم
خبيرة تربوية : حفظ وصون التراث السمعي والبصري مسؤوليتنا جميعأ

حجم الخط:
حضرت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، الندوة العلمية والثقافية بعنوان «حفظ وصون التراث السمعي البصري في مصر»، التي نظمتها الهيئة بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي بدعوة من الأستاذة رشا أحمد، مديرة قاعة الموسيقى بالهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية،
وتهدف الندوة إلى التعريف بأهمية التراث السمعي والبصري وسبل الحفاظ عليه وإتاحته للأجيال القادمة، باعتباره جزءًا أصيلًا من الذاكرة الثقافية المصرية.
وأكدت الحزاوي أهمية تعريف الطلاب بالتراث المصري، مشيرة إلى أن الأسرة والمدرسة لهما دور مهم في ربط الطلاب بتاريخهم وثقافتهم، وتعريفهم بالعادات والتقاليد والفنون التي تعبر عن هوية المجتمع المصري.
وأوضحت أن المدرسة يمكنها تعزيز اهتمام الطلاب بالتراث من خلال الأنشطة الثقافية، وعرض الأفلام والتسجيلات التاريخية المناسبة لأعمارهم، والتعريف بالأغاني التراثية والفنون الشعبية، بما يساعدهم على اكتشاف جوانب من تاريخ مجتمعهم بصورة مبسطة وجذابة.
وأضافت أن دور الأسرة يبدأ من الحياة اليومية، من خلال حكايات الأجداد عن الماضي، ومشاركة الصور والتسجيلات القديمة، وتعريف الطلاب بالعادات والتقاليد المصرية، بما يخلق حوارًا بين الأجيال وينقل الخبرات والذكريات إلى الطلاب.
وأكدت الحزاوي أن تكامل دور الأسرة والمدرسة يجعل التراث أقرب إلى الطلاب، فلا يظل مجرد معلومات يدرسونها، بل يصبح جزءًا من معرفتهم بتاريخهم واعتزازهم بهويتهم المصرية.
واختتمت الحزاوي بالتأكيد على أن تعاون الأسرة والمدرسة يساعد في تعريف الطلاب بالتراث المصري وتشجيعهم على الاهتمام به والحفاظ عليه للأجيال القادمة، مشيرة إلى أهمية تنظيم حفلات وفعاليات فنية موجهة للشباب، تتيح لهم التعرف على التراث المصري والتفاعل معه بصورة محببة، خاصة في ظل المخاوف من اندثار بعض مظاهر التراث إذا لم يتم الاهتمام بها ونقلها إلى الأجيال الجديدة
والجدير بالذكر نظمت دار الكتب والوثائق القومي ندوة “حفظ وصون التراث السمعي البصري في مصر” بمناسبة اليوم العالمي للتراث
تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، تقيم الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية برئاسة الدكتور أسامة طلعت، ندوة علمية وثقافية بعنوان “حفظ وصون التراث السمعي البصري في مصر”، وذلك بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للتراث السمعي البصري الذي يوافق السابع والعشرين من شهر أكتوبر من كل عام، وتنظم الندوة الإدارة المركزية لدار الكتب برئاسة الدكتور مينا رمزي وتديرها رشا أحمد مدير قاعة الموسيقى
بالقاعة الكبرى بقاعة علي مبارك بدار الكتب، حيث تأتي هذه الاحتفالية في إطار خطة النشاط الثقافي لقاعة الموسيقى خلال شهر أكتوبر صوناً للهوية المصرية.
وشارك في الندوة نخبة من الأساتذة والمتخصصين في مجالات التراث والفنون الشعبية والموسيقى، وفي مقدمتهم الأستاذ الدكتور أشرف عبد القادر أستاذ التراث الشعبي، والأستاذة الدكتورة نهلة أسيخرون أستاذ الموسيقى الشعبية، والأستاذة الدكتورة إيمان مهران ممثل أفريقيا في المنظمة الدولية للفن الشعبي وأستاذ الفنون الشعبية بأكاديمية الفنون بالقاهرة.
وهدفت الندوة إلى التعريف بأهمية التراث السمعي البصري وسبل حفظه وصونه وإتاحته للأجيال القادمة، مع التوجيه نحو التأكيد على الأهمية الاستراتيجية للأرشيفات السمعية والبصرية باعتبارها جزءاً أصيلاً ومكوناً رئيسياً من الذاكرة الثقافية المصرية








