خبراء استراتيجيين تمنينا رؤية محمد أبوالعينين وزيرا للصناعة أو الاستثمار

لاشك أن رجل الأعمال محمد أبوالعينين من أهم رجال الصناعة والإستثمار في مصر ولا أحد ينكر أدواره الوطنية وكذلك خططه وأفكاره ورؤاه الإستراتيجية سواء قبل يناير أو حتى بعدها في الثلاثين من يونيو وحتى الآن،أبوالعينين الذي كان أول مصري يترأس البرلمان الأورومتوسطي فهو صاحب المواقف الداعمة للدولة ومؤسساتها في أحلك الظروف ،شخصية لها قيمة وقامة كبيرة مصريا وعربيا وعالميا لديه قدرات وخبرات وعلاقات وخطط وريادة في إدارة الأعمال تؤهله بأن يكون وزيرا للصناعة أو للإستثمار فعلاقاته القوية على مستوى العالم تساهم في جذب استثمارات بمليارات بل تريليونات لمصر ،رجل صناعة من طراز رفيع بما يمتلكه من خبرات وقدرات ورؤى تعجبنا كثيرا طوال الفترة الماضية عندما لم نراه في أي منصب تشريعي كرئيس للجنة الصناعة والطاقة في البرلمان كما كان معهودا في عهد الرئيس الأسبق مبارك وأيضا تعجبنا أكثر عندما لم نراه وزيرا للصناعة أو للإستثمار أو حتى للتعاون الدولي ومن هنا كانت تمنيات ومطالبات خبراء استراتيجيين بأن يروا أبوالعينين وزيرا خلال التغيير الوزاري المقبل :
بداية رأى اللواء علاء عزالدين مدير مركز الدراسات الاستراتيجية للقوات المسلحه الأسبق أنه في كل تغيير وزاري ينتظر بأن يرى الرجل الوطني محمد أبوالعينين الذي لا يتأخر عن خدمة وطنه والوقوف بجانبه سواء من خلال قناة صدى البلد المالك لها أو من خلال تحركاته الأوروبية والعالمية والآسيوية لجذب استثمارات لمصر بل ولجذب السياح وزيرا للإستثمار أو للصناعة
وأكد عزالدين أن أبوالعينين عرف عنه حبه الشديد للوطن وسعيه الدؤوب لخدمته بشتى السبل وظهر ذلك بشكل قوي جدا عقب ثورة الثلاثين من يونيو متمنيا أن يراه في التغيير الوزاري المقبل كوزير للصناعة أو للإستثمار
وفي نفس السياق يرى اللواء أسامة همام وكيل أول جهاز المخابرات العامة الأسبق أننا أصبنا بمرض وآفة أن كل رجال نظام مبارك لابد من إبعادهم عن المناصب خاصة وأن هناك قامات كبيرة منهم تصلح لكل الأنظمة لما يمتلكوه من خطط ورؤى واستراتيجيات وعلاقات دولية تفيد مصر على كافة الأصعدة والمجالات وعلى رأس هؤلاء رجل الأعمال الوطني المخلص محمد أبوالعينين
وأعلن همام أن أبوالعينين تحرك بشكل كبير في كافة القضايا والملفات الشائكة خاصة فيما يخص علاقات مصر مع الدول الأوروبية لتقريب وجهات النظر وتصحيحها خاصة الدول التي كانت في البداية غير معترفة بثورة الثلاثين من يونيو ومن هنا تأتي ضرورة الإستفادة منه من خلال منصب في الدولة المصرية لأنخ سيكون أمرا مفيدا للدولة المصرية بشكل كبير
وفي سياق متصل صرح اللواء مجدي الشاهد الخبير الأمني أن رجل الأعمال محمد أبوالعينين كان له دورا كبيرا مع الرئيس والجهات المعنية في تحسين العلاقات المصرية الإيطالية خاصة بعد مقتل ريجيني فضلا عن تحركاته المستمرة أيضا على الجانب الآسيوي خاصة مع صين لجذب رؤوس المال الإستثمارات الصينية لمصر
وأكد الشاهد أننا في حاجة ماسة بأن يكون أبوالعينين وزيرا للتعاون الدولي أو الصناعة بحكم علاقاته وخبراته وباعه الطويل في مجال العلات مع كل دول العالم وكذلك الصناعة








