اهم الاخبارتقارير وتحقيقاتخبر فوري

«حين تتحول الرحمة إلى فعل».. يوم اليتيم بسوهاج يرسم البهجة ويبعث برسائل إنسانية للمجتمع والدولة

حجم الخط:
#في مشهد إنساني حمل الكثير من الدفء والرحمة، احتضنت محافظة سوهاج احتفالية مميزة بمناسبة “يوم اليتيم”، نظمتها مؤسسة المنى الخيرية برئاسة السيدة منى صدقي مازن، بالتعاون مع لجنه زكاة دار الحبيب ،وسط حضور واسع من الأطفال والأسر وعدد من الشخصيات العامة والسياسية، في رسالة تؤكد أن التكافل المجتمعي لا يزال حاضرًا بقوة داخل المجتمع المصري.
#الاحتفالية التي جاءت مليئة بالفرحة والفقرات الفنية والأناشيد، لم تكن مجرد مناسبة ترفيهية، بل تحولت إلى منصة إنسانية حملت رسائل مهمة للقيادة السياسية ولمؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية، بضرورة توسيع مظلة الحماية والرعاية للأطفال الأيتام والأسر الأكثر احتياجًا.
#وشهدت الاحتفالية حضور الدكتور أحمد عزيز رئيس جامعة سوهاج الأسبق والراعي الأول للاحتفالية، والدكتور حمدي أستاذ كلية العلوم بجامعة ميريت، وإيليا ورد أمين تنظيم حزب المصريين الأحرار، إلى جانب عدد من القيادات المجتمعية والشخصيات العامة.
وأكد الدكتور أحمد عزيز، خلال كلمته، أن الأطفال الأيتام يحتاجون إلى دعم حقيقي ومستمر، وليس فقط في المناسبات، مشددًا على أهمية زيادة برامج الحماية الاجتماعية والرعاية النفسية والتعليمية لهم، كما وجه رسالة إلى مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب بضرورة القيام بدور أكبر تجاه هذه الفئة التي تواجه ظروفًا اجتماعية قاسية خارج إرادتها.
#ومن جانبه، أشاد الدكتور حمدي بالدور الذي تقوم به مؤسسة المنى الخيرية ومؤسسة دار الحبيب، مؤكدًا أن ما شهدته الاحتفالية يعكس نموذجًا محترمًا للمشاركة المجتمعية الحقيقية، وترسيخ قيم الرحمة والتكافل داخل المجتمع.
كما ثمّن إيليا ورد جهود القائمين على الاحتفالية، مطالبًا بمزيد من الدعم للأطفال الأيتام، ومشيرًا إلى مساهمات حزب المصريين الأحرار في تقديم المراجعات التعليمية المجانية والدعم المتواصل لهم.
من جانبها أوضحت منى صدقى مازن رئيس مجلس إدارة مؤسسة المنى الخيرية أن كل أسرة تستحق من يقف بجانبها في أوقاتها الصعبة لأنه واجب ودَين في أعناقنا جميعًا، ومسؤولية حقيقية على المجتمع كله تجاه أبنائه وبناته، خاصةً من يحتاجون للدعم والمساندة
واضافت منى صدقى أن أبناءنا الأيتام ليسوا وحدهم، وأن المجتمع بكل مؤسساته وأبنائه يقف داعمًا وسندًا لهم، إيمانًا بأن رعاية اليتيم ليست عملًا خيريًا فقط، بل رسالة إنسانية ودينية ووطنية عظيمة.
وأشارت صدقى إلى أن المؤسسة شاركت في إدخال الفرحة على عدد من الأسر من خلال توزيع 9 أجهزة عرائس، مساهمةً منها  في تخفيف الأعباء ومساندة بناتنا في بداية حياة جديدة كريمة ومستقرة
وتخللت الاحتفالية فقرات غنائية واستعراضية وأجواء من البهجة رسمت الابتسامة على وجوه الأطفال، قبل أن تُختتم بواحدة من أكثر اللحظات الإنسانية تأثيرًا، حيث قامت مؤسسة المنى الخيرية، بالتعاون مع مؤسسة دار الحبيب، بتوزيع أجهزة لـ 9 عرائس من الأيتام والمقبلات على الزواج من ذوي الظروف الخاصة، وفقًا للمعايير التي وضعتها وزارة التضامن الاجتماعي.
#واختتمت الاحتفالية من خلال تقديم الحاضرين الشكر إلى مؤسسة المنى الخيرية من خلال رسالة واضحة مفادها أن الأوطان لا تُبنى فقط بالمشروعات والإنجازات، بل تُبنى أيضًا بالرحمة والاحتواء، وبمجتمع لا يترك أبناءه وحدهم في مواجهة الحياة، لتظل مثل هذه المبادرات الإنسانية شاهدًا على أن الخير ما زال حاضرًا في قلوب المصريين
زر الذهاب إلى الأعلى