فن وثقافة

“حتة مني” يقلب رأس البر.. أب يبيع نفسه لإنقاذ عائلته!

حجم الخط:

في أجواء من السرية والتشويق، يواصل صناع فيلم “حتة مني” تصوير مشاهده الأخيرة في مدينة رأس البر، حيث حول فريق العمل شواطئ وشوارع المدينة الهادئة إلى موقع تصوير نابض بالتوتر والدراما، استعدادًا لانطلاق الفيلم قريبًا في دور العرض.

 

الفيلم الذي يراهن عليه صناعه ليكون مفاجأة الموسم، لا يقدم قصة تقليدية، بل يأخذنا في رحلة إنسانية قاسية ومؤثرة.

 

تدور الأحداث حول أب بسيط تنقلب حياته المستقرة رأسًا على عقب بعد أزمة مالية طاحنة تجعله عاجزًا أمام متطلبات أسرته. ومع انسداد كل الأبواب، يجد نفسه مضطرًا للدخول إلى عالم مظلم وخطير.. عالم تجارة الأعضاء*، في قرار يبدو كأنه يبيع “حتة مني” من جسده وروحه لينقذ عائلته.

 

لكن الرحلة لا تتوقف عند هذا الحد، فما يبدأ كتضحية يتحول إلى متاهة من المفاجآت والصفقات المشبوهة والصراعات التي تهدد حياته، ليكتشف أن الثمن الحقيقي ليس ما يدفعه من جسده، بل ما يكتشفه عن نفسه وعن أقرب الناس إليه.

 

ويعتمد الفيلم على معادلة صعبة ومميزة، حيث يمزج الدراما الإنسانية المؤثرة بالتشويق والكوميديا السوداء*، ليقدم وجبة سينمائية تضحكك وتبكيك في نفس المشهد، وتضع المشاهد أمام سؤال صعب: إلى أي مدى يمكن أن يضحي الأب من أجل أبنائه؟

 

وكشفت مصادر من داخل التصوير أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد انتهاء التصوير بالكامل، ليدخل الفيلم بعدها مرحلة المونتاج والمكساج النهائي، تمهيدًا لطرح البرومو الرسمي والإعلان عن موعد عرضه.

 

“حتة مني” عمل ينتظره الجمهور بشغف، لأنه لا يتحدث عن تجارة الأعضاء فقط، بل عن تجارة اليأس والأمل، وكيف يمكن لقطعة من الإنسان أن تنقذ إنسانًا آخر.

زر الذهاب إلى الأعلى