جامعة بورسعيد تواصل تألقها محليا ودوليا

شراكة جديدة وتوقيع بروتكول مع جامعة حورس لتعزيز التعليم والتدريب الطبي والبحث العلمي
هذا البروتوكول بمثابة تعاون يفتح آفاقًا جديدة لتبادل الخبرات وتدريب طلاب الطب والصيدلة والاستفادة من الإمكانات الطبية والبحثية بالجامعتين .
في خطوة جديدة تعكس توجه جامعة بورسعيد نحو بناء شراكات فاعلة مع مختلف مؤسسات التعليم العالي، وتعزيز التكامل بين الجامعات الحكومية والخاصة، وقّع الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، والأستاذ الدكتور السعيد عبد الهادي، رئيس جامعة حورس، بروتوكول تعاون مشترك بين الجامعتين، بهدف دعم مجالات التدريب والتعليم الطبي المستمر والبحث العلمي وتبادل الخبرات والاستفادة المتبادلة من الإمكانات البشرية والمادية التي تتمتع بها الجامعتان .
ويأتي توقيع البروتوكول في إطار استراتيجية جامعة بورسعيد للانفتاح على مختلف الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة، بالتوازي مع تعزيز علاقاتها وشراكاتها الدولية، بما يسهم في بناء منظومة متكاملة من التعاون الأكاديمي والعلمي، ويدعم تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، خاصة في مجال التكامل بين مؤسسات التعليم العالي داخل نطاقها الجغرافي .
ويستهدف البروتوكول الاستفادة من الإمكانات العلمية والطبية المتقدمة التي تمتلكها الجامعتان، ولا سيما كليات القطاع الصحي والمستشفيات الجامعية والمراكز الطبية المتخصصة، بما يعزز جودة العملية التعليمية والتدريبية، ويدعم إعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات العلمية والتطبيقية الحديثة، بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل والتطورات المتسارعة في المجالات الطبية .
تدريب طلاب الامتياز وتبادل الخبرات الطبية
ويتضمن البروتوكول إتاحة الفرصة لطلاب الامتياز بكليتي الطب والصيدلة بجامعة حورس للتدريب بمستشفى جامعة بورسعيد، إلى جانب إتاحة التدريب لطلاب الطب والصيدلة بجامعة بورسعيد بمستشفى جامعة حورس، بما يتيح للطلاب التعرف على بيئات تدريبية متنوعة، وتبادل الخبرات والممارسات الطبية، وذلك وفقًا للقواعد والضوابط المنظمة التي تقررها الهيئة العامة للمستشفيات الجامعية ولجان القطاع المعنية في مجال تدريب أطباء الامتياز .
كما يشمل التعاون تبادل الخبرات في المجالات الأكاديمية والعلمية، والاستفادة من البرامج الدراسية والخبرات المتخصصة لدى كل جامعة، إلى جانب تعزيز التعاون في مجال البحث العلمي والتعليم الطبي المستمر والتدريب والتطوير المهني .
ويتضمن البروتوكول كذلك الاستفادة من خبرات جامعة بورسعيد في مجال العلاقات الدولية والتعاون الأكاديمي الدولي، بما يدعم جهود جامعة حورس في توسيع آفاق التعاون مع المؤسسات والجامعات الدولية، ويفتح المجال أمام مزيد من الشراكات والبرامج الأكاديمية المشتركة مستقبلًا .
وقد وقّع البروتوكول الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح ممثلًا عن جامعة بورسعيد، والأستاذ الدكتور السعيد عبد الهادي ممثلًا عن جامعة حورس .
وشهد مراسم توقيع البروتوكول نواب رئيس جامعة بورسعيد، وعمداء كليات الجامعة، والدكتور أحمد حسن أنور مستشار رئيس الجامعة للعلاقات الدولية، ومن جانب جامعة حورس الدكتورة شيماء حسنين، الأستاذ المساعد بكلية الألسن بجامعة حورس .
وفي كلمته عقب توقيع البروتوكول، أعرب الأستاذ الدكتور السعيد عبد الهادي، رئيس جامعة حورس، عن خالص شكره وتقديره للأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، ولنواب رئيس الجامعة وعمداء كلياتها، مؤكدًا أن توقيع البروتوكول يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون والتكامل بين الجامعتين .
وأشاد رئيس جامعة حورس بما تشهده جامعة بورسعيد من طفرة كبيرة في مختلف المجالات الأكاديمية والعلمية والإدارية خلال فترة زمنية وجيزة، مؤكدًا أنها استطاعت أن تصنع لنفسها مكانة متقدمة بين الجامعات المصرية، وأن تمتد علاقاتها وشراكاتها إلى العديد من الجامعات والمؤسسات الأجنبية، وهو ما يعكس وجود قيادة واعية وفرق عمل تعمل وفق منهجية علمية متطورة.
وأكد الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، أن توقيع بروتوكول التعاون مع جامعة حورس يأتي انطلاقًا من إيمان جامعة بورسعيد بأن التكامل بين مؤسسات التعليم العالي وتبادل الخبرات والإمكانات يمثل أحد أهم مسارات تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي في مصر .
وأضاف أن الجامعة تفتح أبوابها للتعاون مع مختلف الجامعات المصرية، الحكومية والأهلية والخاصة، إلى جانب شراكاتها المتنامية مع الجامعات والمؤسسات الدولية، بما يحقق أكبر استفادة ممكنة لأبنائها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والباحثين..
وأشار رئيس جامعة بورسعيد إلى أن التعاون مع جامعة حورس، وخاصة في مجالات التدريب الطبي والتعليم الطبي المستمر والبحث العلمي وتبادل الخبرات، يمثل نموذجًا عمليًا للتكامل بين الإمكانات الأكاديمية والطبية المتاحة لدى الجامعتين، مؤكدًا أن المستفيد الأول من هذه الشراكات هو الطالب والخريج والباحث، بما ينعكس في النهاية على جودة الخدمات التعليمية والطبية والبحثية .
واختتم رئيس جامعة بورسعيد كلمته بالتأكيد على أن الجامعات لم تعد كيانات منفصلة تعمل كل منها بمعزل عن الأخرى، وإنما أصبحت الشراكة والتكامل وتبادل المعرفة والخبرات ضرورة لصناعة جامعة عصرية قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن جامعة بورسعيد ستواصل بناء جسور التعاون مع الجامعات المصرية والدولية، وتسخير ما تمتلكه من إمكانات وخبرات لخدمة طلابها وباحثيها والمجتمع، والمساهمة في تحقيق أهداف الدولة المصرية في بناء منظومة تعليم عالٍ أكثر جودة وتنافسية .
ويأتي توقيع البروتوكول ليؤكد أن جامعة بورسعيد تواصل توسيع دائرة شراكاتها الأكاديمية والعلمية، وترسيخ مفهوم التكامل المؤسسي، بما يعزز مكانتها كجامعة منفتحة على محيطها المحلي والإقليمي والدولي، وقادرة على تحويل الشراكات إلى فرص حقيقية للتعليم والتدريب .








