محافظات
جامعة أسيوط تنظم ندوة بكلية التجارة حول جبر الخواطر وأثر الكلمة الطيبة في تعزيز الترابط المجتمعي

حجم الخط:
تحت رعاية الدكتور أحمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، نظمت وكالة كلية التجارة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اليوم الإثنين الموافق 26 أكتوبر، ندوة بعنوان «كلمة طيبة تنقذ قلبًا.. جبر الخواطر طريقنا للجنة»، تحت شعار «بلدنا أمانة في إيدينا»، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علاء عبدالحفيظ، عميد كلية التجارة، والدكتورة أمل الدالي، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
حاضر خلال الندوة الشيخ محمد سيد عبدالعال، الواعظ العام بمنطقة وعظ أسيوط بمجمع البحوث الإسلامية، بحضور الدكتورة مروة بكر، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، وعدد من الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بالكلية.
وأكد الدكتور أحمد عبد المولى، حرص الجامعة على تعزيز القيم الأخلاقية والإنسانية، وترسيخ مبادئ الاحترام والتراحم والتكافل بين أفراد المجتمع، مشيرًا إلى أهمية الأنشطة والفعاليات التوعوية في نشر الوعي المجتمعي، وتعزيز السلوكيات الإيجابية، ودعم دور الجامعة في خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد أحمد عدوي، أن جبر الخواطر يعبر عن جوهر المسؤولية المجتمعية، ولا يقتصر على تقديم الدعم المادي، بل يشمل أيضًا المساندة المعنوية، وحسن الاستماع، ومراعاة مشاعر الآخرين، وتقديم الكلمات التي تمنحهم الشعور بالتقدير والاهتمام. وأكد أن نشر ثقافة التراحم والتكافل يسهم في الحد من الخلافات وتعزيز الاستقرار المجتمعي، وترسيخ قيم التعاون والتعايش بين أفراد المجتمع.
وأشار الدكتور علاء عبدالحفيظ، عميد كلية التجارة، إلى أن موضوع الندوة يبرز أهمية الكلمة في تشكيل العلاقات الإنسانية وتوجيه أنماط التعامل بين الأفراد، مؤكدًا أن الوعي بمسؤولية الكلمة وحسن استخدامها يساعد على تجنب الخلافات، ويعزز ثقافة الحوار القائمة على الاحترام والتفاهم. كما أكد حرص الكلية على المشاركة في الأنشطة التوعوية التي تدعم القيم الأخلاقية وتسهم في خدمة المجتمع.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة أمل الدالي، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن جبر الخواطر من القيم الإنسانية الرفيعة التي تعكس حسن التعامل مع الآخرين ومراعاة مشاعرهم، موضحةً أن الكلمة الطيبة قد تفتح أبواب الأمل وتخفف من الأعباء النفسية، وأن نشرها في التعاملات اليومية يعزز مشاعر المحبة والتعاون والتراحم بين أفراد المجتمع.
وخلال فعاليات الندوة، تناول الشيخ محمد سيد عبدالعال، الواعظ العام بمنطقة وعظ أسيوط بمجمع البحوث الإسلامية، مكانة الكلمة الطيبة وأثرها في جبر الخواطر وبناء العلاقات الإنسانية وتحقيق السلم المجتمعي، موضحًا أن الكلمة أمانة تترك أثرًا في النفوس، وتسهم في تشكيل العلاقات بين الناس، واستعرض مفهومها من المنظور الشرعي، وما تحمله التعاليم الدينية من دعوات إلى حسن القول والتحلي بالرحمة والإحسان.
كما أشار إلى أن الكلمة الطيبة تسهم في تخفيف الأحزان وإدخال السرور إلى القلوب وتقريب المسافات بين الناس، في حين قد تؤدي الكلمات الجارحة إلى إيذاء المشاعر وإثارة الخلافات وإضعاف الروابط الاجتماعية، مؤكدًا أهمية التروي قبل الحديث، وتجنب السخرية والإساءة، واختيار العبارات التي تعزز التفاهم وتنشر الخير، بما يجعل جبر الخواطر سلوكًا يوميًا يدعم المحبة والسلام والتماسك المجتمعي.








