جامعة أسيوط تعقد المؤتمر الأول لوحدة الغدد الصماء والسكر للأطفال بمستشفى الأطفال الجامعي

تحت رعاية الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، وبحضور الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وبإشراف الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور محمد عبدالباسط خلاف، وكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا والبحوث، عقدت وحدة الغدد الصماء والسكر بمستشفى الأطفال الجامعي بجامعة أسيوط مؤتمرها الأول، تحت عنوان «الغدد الصماء والسكر لدى الأطفال: من العلم إلى الممارسة الإكلينيكية»
Pediatric Endocrinology and Diabetes: From Science to Clinical Practice، وذلك يوم الخميس الموافق 1 أكتوبر 2026، بقاعة المناقشات بالمبنى الإداري بجامعة أسيوط.
وأُقيم المؤتمر تحت إشراف الدكتورة عزة الطيب، رئيس قسم طب الأطفال بكلية الطب، والدكتور قطب عباس متولي، رئيس وحدة الغدد الصماء والسكر بمستشفى الأطفال الجامعي ورئيس المؤتمر، والدكتورة هناء عبداللطيف، أستاذ الغدد الصماء والسكر بكلية الطب، والدكتورة شيماء كمال، مدرس طب الأطفال بجامعة أسيوط.
وشهد المؤتمر حضور عدد من المتخصصين والمهتمين بمجال طب الغدد الصماء والسكر لدى الأطفال، وبدأت فعالياته بعرض فيديو تعريفي عن وحدة الغدد الصماء والسكر للأطفال، تناول أبرز أنشطتها وجهودها الطبية والعلمية، إلى جانب التعريف بأعضاء الوحدة ودورها في تقديم الرعاية الطبية والتعليم والتدريب والبحث العلمي.
وأكد الدكتور أحمد عبدالمولى، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير التخصصات الطبية الدقيقة، باعتبارها أحد المكونات المهمة لمنظومة الرعاية الصحية الجامعية، مشيرًا إلى أن دعم هذه التخصصات لا يقتصر على تطوير الخدمات الطبية، وإنما يمتد إلى تعزيز البحث العلمي والتعليم والتدريب الطبي المستمر، وبناء كوادر متخصصة قادرة على مواكبة التطورات المتلاحقة في مختلف المجالات الطبية.
وأشار رئيس الجامعة أن جامعة أسيوط حريصة على توفير بيئة داعمة للتكامل بين العلاج والبحث العلمي والتعليم الطبي، بما يتيح الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والإكلينيكية في تطوير أساليب التشخيص والعلاج والمتابعة، مؤكدًا أهمية توظيف التطورات العلمية والتكنولوجية الحديثة، بما في ذلك التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي والطب الدقيق، في دعم الممارسات الطبية، وفقًا لطبيعة كل تخصص واحتياجات المرضى.
ومن جانبه، أكد الدكتور جمال بدر، أن انعقاد المؤتمر يمثل خطوة مهمة في دعم تخصص طب الغدد الصماء والسكر لدى الأطفال، ويعكس اهتمام الجامعة بمواصلة دعم البحث العلمي والتعليم الطبي المستمر، وإتاحة المجال أمام المتخصصين لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث المستجدات العلمية والطبية.
وأوضح أن طب الغدد الصماء والسكر لدى الأطفال يشهد تطورات متسارعة في مجالات التشخيص والعلاج والمتابعة، وهو ما يستدعي مواصلة الاطلاع على أحدث المستجدات العلمية والاستفادة من التطور في التقنيات الطبية والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والطب الدقيق، بما يدعم تطوير الممارسات الطبية وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للأطفال.
وأشار الدكتور جمال بدر إلى أن أهمية هذا التخصص ترتبط بعدد من الجوانب الأساسية لصحة الطفل ونموه وتطوره، ومنها اضطرابات النمو والبلوغ، وأمراض الغدد الصماء، ومرض السكري، مؤكدًا أن التعامل مع هذه الحالات يتطلب التشخيص المبكر والتقييم الدقيق والتدخل العلاجي المناسب والمتابعة الطبية المتكاملة.
وأضاف أن المؤتمرات العلمية المتخصصة تمثل فرصة مهمة لتعزيز التواصل بين الأساتذة والباحثين والمتخصصين، ومناقشة الخبرات والتجارب العلمية والإكلينيكية، بما يدعم تطوير الممارسة الطبية ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون البحثي وتبادل المعرفة.
وثمّن نائب رئيس الجامعة جهود القائمين على تنظيم المؤتمر، برئاسة الدكتور قطب عباس متولي، رئيس وحدة طب الغدد الصماء والسكر للأطفال بمستشفى الأطفال الجامعي ورئيس المؤتمر، وجميع الأساتذة والمتحدثين والمشاركين، متمنيًا أن تسهم المناقشات العلمية في إثراء المعرفة الطبية ودعم تطوير هذا التخصص.
ومن جانبه، رحّب الدكتور محمد عبدالباسط خلاف، وكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا والبحوث، بالحضور والمشاركين، مؤكدًا أن قسم طب الأطفال يشهد تطورًا مستمرًا، ويضم عددًا من الوحدات والتخصصات الدقيقة التي تسهم في تقديم خدمات طبية متخصصة، ودعم منظومتي التعليم الطبي والبحث العلمي.
وأشار إلى أن مستشفى الأطفال الجامعي بجامعة أسيوط تمثل أول مستشفى متخصصة في طب الأطفال على مستوى صعيد مصر، موضحًا أن قسم طب الأطفال يضم نحو 19 وحدة متخصصة تغطي العديد من مجالات طب الأطفال، بما يعكس تنوع الخدمات الطبية والتخصصية وتكاملها.
وأوضح أن قسم طب الأطفال يُعد من الأقسام النشطة في مجال البحث العلمي، من خلال التعاون مع مختلف الأقسام والتخصصات الطبية، بما يعزز التكامل بين التخصصات ويدعم تطوير العملية البحثية والعلمية.
وأضاف أن هذا التعاون أثمر عن اعتماد أول دبلومة متخصصة في الاستقلاب والجينات الوراثية بكلية طب أسيوط، بالتعاون بين أربعة أقسام، هي: قسم طب الأطفال، وقسم النساء والتوليد، وقسم الباطنة، وقسم الكيمياء الحيوية (البايوكيميستري)، مؤكدًا أن هذه الدبلومة تمثل نموذجًا للتكامل بين التخصصات الطبية والعلمية، وتواكب التوجه نحو التخصص الدقيق والتطوير المستمر في المجالات الطبية الحديثة.
وأكد وكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا والبحوث أن التوسع في التخصصات الدقيقة وتعزيز التعاون بين الأقسام يمثلان مسارًا مهمًا لدعم البحث العلمي وتطوير الممارسة الطبية.
ومن جانبه، أعرب الدكتور قطب عباس متولي، رئيس وحدة الغدد الصماء والسكر بمستشفى الأطفال الجامعي ورئيس المؤتمر، عن سعادته بانعقاد المؤتمر الأول للوحدة، مؤكدًا أنه يمثل محطة مهمة في مسيرة تطوير التعليم والتدريب والبحث العلمي بقسم طب الأطفال.
وأوضح أن أعضاء وحدة طب الغدد الصماء والسكر للأطفال حرصوا خلال الفترة الماضية على تقديم رعاية طبية متخصصة وفق أحدث الأسس العلمية، بما يعزز دور الوحدة كمركز متخصص ومرجع علمي وطبي لأطفال صعيد مصر، إلى جانب دورها في التعليم والتدريب وإعداد الكوادر الطبية المتخصصة.
وأشار إلى إعداد بروتوكولات متخصصة لتشخيص وعلاج أمراض الغدد الصماء والسكر لدى الأطفال، بهدف توحيد وتطوير الممارسات الطبية والارتقاء بمستوى الخدمات العلاجية المقدمة للمرضى، بما يتوافق مع أحدث الأساليب العلمية في هذا المجال.
وأضاف أن الوحدة تولي البحث العلمي اهتمامًا كبيرًا، مشيرًا إلى نشر أكثر من 60 بحثًا ومقالة علمية في مجال الغدد الصماء والسكر لدى الأطفال، انطلاقًا من أهمية البحث العلمي في تطوير الممارسة الطبية وتحسين جودة الخدمات الصحية.
وفي ختام كلمته، وجه الدكتور قطب عباس متولي الشكر لإدارة جامعة أسيوط وكلية الطب وإدارة مستشفى الأطفال الجامعي على دعمهم المستمر، ولجميع الحضور وأعضاء الوحدة وكل من أسهم في تنظيم المؤتمر.
كما أعربت الدكتورة عزة الطيب، رئيس قسم طب الأطفال بكلية الطب بجامعة أسيوط، عن سعادتها بانعقاد المؤتمر الأول لوحدة طب الغدد الصماء والسكر للأطفال، مشيرة إلى أهمية مواكبة التطورات العلمية في ظل تنوع أمراض الغدد الصماء والسكري لدى الأطفال وما قد يصاحبها من مضاعفات تتطلب مزيدًا من الاهتمام العلمي والتخصصي.
وأكدت أهمية المؤتمر في إتاحة الفرصة لتبادل الخبرات ومناقشة المستجدات العلمية وسبل التعامل مع الحالات المختلفة، متمنية نجاح جلساته وتحقيق أهدافه العلمية والطبية.








