شئون دولية

تركيا ترسل قوات إلي ليبيا لدعم حكومة الوفاق الوطني

حجم الخط:

 

ليبيا نقل تناقضه وأكاذيبه إلى الجارة المتاخمة لمصر بعدما نفى اليوم الاثنين إرساله قوات عسكرية إلى طرابلس وهو ما يناقض تصريحه قبل أربعة أيام فقط

وذكر أردوغان أعلن الخميس الماضي 16 يناير الجاري، إن تركيا بدأت في إرسال قوات إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق الوطني في طرابلس

وتركيا تدعم ميليشيات الإرهابية التابعة لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج بالسلاح والمرتزقة الذين تنقلهم عبر رحلات جوية من انقرة إلى طرابلس وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد أن أردوغان أرسل 2400 مرتزق سوري إلى ليبيا في الوقت الذي ظهرت فيه مقاطع فيديو من داخل الطائرات التي تقلهم من تركيا إلى ليببيا

وذكر إعلان لأردوغان إرسال قوات عسكرية لليبيا خرج وزير الدفاع التركي خلوصي آكار مصرحا بأن فريق تدريب وتعاون تركيا يعمل الآن في ليبيا الأربعاء 15 يناير الجاري

إلا أن الرئيس التركي كذب كل تلك التصريحات اليوم الاثنين بعدما صرح قائلا تركيا لم ترسل قوات إلى ليبيا حتى الآن وفقا لما أوردته وكالة سبوتنيك

يأتي ذلك في أعقاب تأكيد القادة الذين شاركوا أمس الأحد في مؤتمر برلين على ضرورة منع وصول الميليشيات الإرهابية إلى ليبيا.

وتعاني ليبيا من عدم الاستقرار منذ احتجاجات فبراير 2017 التي أطاحت بالرئيس معمر القذافي، ويسعى الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر إلى دحر الميليشيات الإرهابية التابعة لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج الذي وقع مذكرتي تفاهم أواخر العام الماضي 2019 مع الرئيبس التركي رجب طيب أردوغان

وتحتوي إحدى المذكرتين على ترسيم الحدود البحرية بين الدولتين وهو الأمر المخالف للقانون الدولي بينما الاتفاقية الثانية تتعلق بالشق الأمني والتي تخول للسراج طلب مساعدات عسكرية من تركيا وهو الأمر الذي ووجه بمعارضة إقليمية ودولية كبيرة نظرا لعدم مشروعيته ومخالفته لقانون الدولي

وأشار البرلمان الليبي السراج بالخائن بعدما طلب من تركيا إرسال قوات ومعدات لمساندة الميليشيات الإرهابية الموالية له في طرابلس لصد تقدم الجيش اليبي وأرسلت تركيا حوالي 2000 مرتزق من الأراضي السورية إلى ليبيا للقتال بجانب ميليشيات الوفاق

وقد عقدت في موسكو الاثنين الماضي قمة الأسبوع الماضي بين حفتر والسراج هدفت إلى توقيع الطرفين على هدنة من 10 نقاط إلا أن قائد الجيش الليبي رفض التوقيع بسبب عدم وضع جدول زمني لإنهاء وحل الميليشيات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى