اخبار مصر

بعدنحاجه فى باريس وجذب ٨١٧ ألف زائر سيدني تنظر رمسيس وذهب الفراعنة فى نوفمبر القادم

حجم الخط:

اعلنت وزارة السياحة  عن  قرب افتتاح معرض رمسيس وذهب الفراعنة بمدينة سيدني بـ أستراليا. وذلك خلال شهر نوفمبر القادم 
 بعد النجاح الكبير الذي شهده المعرض فى محطته الثالثه بفرنسا 

 حيث أطلقت وزارة السياحة والآثار معرض رمسيس وذهب الفراعنة فى عدة دول منذ عام 2021 الذى شهد  ظهور هذا المعرض فى الولايات المتحدة الأمريكية وقد تضمنت محطات المعرض حتى الآن الولايات المتحدة وباريس وأخيرا استراليا 

المحطة الأولى "الولايات المتحدة".. بمتحف هيوستن

افتتح معرض "رمسيس وذهب الفراعنة" في محطته الأولي في نوفمبر 2021 بمتحف هيوستن للعلوم الطبيعية، وضم 181 قطعة أثرية من مقتنيات المتحف المصري بالتحرير  تعود لعصر الملك "رمسيس الثاني" بالإضافة إلى بعض القطع الأثرية من مكتشفات البعثة المصرية ببسقارة، بالإضافة إلى عرضه مجموعة من الفيديوهات تحكي تاريخ الملك رمسيس الثاني والمعارك الحربية التي قادها وعلى رأسها معركة قادش، فضلا عن الزيارات الإفتراضية بالمعرض والتي تأخذ الزائر في رحلة مع الملك رمسيس الثاني وتاريخه
المحطة الثانية "الولايات المتحدة".. بمدينة سان فرانسيسكو

شهد متحف دي يونج بمدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية فى 18 أغسطس 2022 افتتاح معرض "رمسيس وذهب الفراعنة" في ثاني محطاته، وذلك بعد انتهاء مدة عرضه بمتحف هيوستن للعلوم الطبيعية.

المحطة الثالثة "فرنسا"

انطلقت المحطة الثالثة لمعرض رمسيس وذهب الفراعنة في باريس خلال شهر أبريل الماضى وتستمر حتى 17 سبتمبر .حيث شهد المعرض اقبالا كبيرا حيث جذب  اكثر ٨١٧ الف زائر خلال فترة عرضه فى فرنسا والتى استمرت أكثر من ٥ شهورو وتعبر هى المره الثانيه وبعد 47 عاما إلى باريس بعد موافقة مجلس الوزراء المصري بشكل استثنائي على سفره وضمه إلى قائمة القطع الأثرية للمعرض، وذلك بناء على الطلب المقدم من الرئيس والمدير التنفيذي لمتحف هيوستن للعلوم الطبيعية المنظم للمعرض. وبذلك تكون فرنسا الوحيدة التي تستقبل التابوت الملكي من جديد للمرة الثانية. 

 فقد حظيت فرنسا بشرف استقبال التابوت الملكي في عام 1976. وفي مطار باريس لوبورجيه، قام الحرس الجمهوري الفرنسي باستقبال شرفي لمومياء الملك رمسيس الثاني، وجاء سفر المومياء لمعالجتها من الفطريات ونجح الفريق الطبي الفرنسي في معالجة المومياء بالأشعة السينية
  

مقتنيات المعرض 
وخلال رحلته،  يلقي المعرض الضوء على مكانة الملك رمسيس الثاني الكبيرة والذي يعتبر من أعظم الفراعنة المحاربين في عصر الدولة الحديثة. فقد حكم مصر لمدة 66 عاما، وكان قائدا عسكريا مهما وحاكما عظيما، وأحد أشهر فراعنة الأسرة التاسعة عشر.
وسميالمعرض بـ"رمسيس وذهب الفراعنة" ليمثل عصر الملك رمسيس الثاني، ذروة الحضارة المصرية، حيث إن الامبراطورية المصرية في فترة حكمه مليئة بالثروات في جميع مناحي الحياة. وقد شيد العديد من المعالم الأثرية في جميع أنحاء مصر، من بينها "معبد ملايين السنين"، وكذلك معابد أبو سمبل التي أقيمت لمجد الفرعون وزوجته المفضلة نفرتاري.

لذلك، يقدم المعرض للزواره، بالإضافة إلى عرض هذه الكنوز الفرعونية الثمينة، تجربة غامرة للتجول في معابد أبو سمبل واستكشاف قبر الملكة نفرتاري عبر تقنية "الواقع الافتراضي
أما "تابوت الملك رمسيس  سيسمح للزوار مشاهدة التابوت، والذي تم اكتشافه في خبيئة الدير البحري في عام 1881، وهو مصنوع من خشب الأرز ومطلي باللون الأصفر ويمثل "الملك بهيئة آدمية" وقد تقاطعت يداه، مُمسكا بشارات الحكم صولجان وسوط وله لحية مستعارة مضفرة، كما يتميز التابوت بتفاصيل ونقوش ملونة

المعرض يُبرز حقبة تاريخية مُميزة لمصر القديمة مليئة بالأسرار والمفاجآت من خلال ما ترويه القطع الأثرية التي سيعرضها المعرض ويبلغ عددها 181 قطعة أثرية فريدة
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى