شئون دولية

بسبب الحرب الروسية الأوكرانية … كبرى الشركات الأمريكية والأوربية فى الدولتين تفقد ما يقارب 70% من قيمتها

حجم الخط:

اكتست أسواق الأسهم في جميع أنحاء العالم باللون الأحمر منذ أن بدأت روسيا غزوها لأوكرانيا الأسبوع الماضي، وتضررت على وجه الخصوص الشركات الأميركية والأوروبية التي لها وجود كبير في روسيا.
شركة EPAM Systems
انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 4.6% منذ بداية فبراير/شباط مع تصعيد روسيا للصراع. إلا أن هذا لا يمثل شيئًا مقارنة بشركة EPAM Systems الواقعة في نيوتاون بولاية بنسلفانيا، وهي شركة تطوير برمجيات واستشارات التي خسرت بنسبة 45.6% بعد أن سحبت توقعاتها المالية لعام 2022، حيث كانت أكبر الشركات الخاسرة على مؤشر S&P 500 هذا الشهر.

كان المؤسس والرئيس التنفيذي، أركادي دوبكين، المهاجر من بيلاروسيا، قد بدأ الشركة في برينستون، نيوجيرسي في 1993 ثم نقل مقرها الرئيسي إلى ولاية بنسلفانيا، لكنه احتفظ بجذور الشركة العميقة في أوروبا الشرقية. كشفت EPAM في تقريرها السنوي أن 14 ألفًا من موظفيها البالغ عددهم 58824 في نهاية عام 2021 كانوا في أوكرانيا، بالإضافة إلى 18350 متخصصًا في التوصيل في روسيا وبيلاروسيا.

وأوضحت شركة البرمجيات في بيان الاثنين أن "الأولوية القصوى لشركة EPAM هي سلامة وأمن موظفيها وعائلاتهم في أوكرانيا، حيث تعمل الشركة بشكل استباقي لنقل موظفيها إلى مواقع أقل خطورة في أوكرانيا والدول المجاورة".

شركة الاتصالات الهولندية Veon
خسرت شركة الاتصالات الهولندية Veon أكثر من 70% الشهر الماضي، وانخفضت قيمتها السوقية إلى أقل من مليار دولار، حيث أن شبكة الشركة Veon Beeline في روسيا هي من تولد نصف مبيعات الشركة السنوية البالغة 7.8 مليار دولار. فيما استقال أكبر المساهمين، الملياردير ميخائيل فريدمان، من مجلس إدارتها بعد أن كان واحدًا من 26 حاكمًا من الأوليغارشية الروسية الذين عاقبهم الاتحاد الأوروبي الاثنين.

شركات أخرى تعاني أوزار الحرب
انعكست آلام الحرب في أوكرانيا على العديد من الشركات المعروفة. على سبيل المثال، تمتلك شركة رينو الفرنسية لصناعة السيارات حصة أغلبية في شركة Avtovaz الروسية وباعت 482 ألف سيارة في روسيا عام 2021، لتحتل المرتبة الثانية بعد فرنسا.

وبدورها، كشفت سيتي غروب في تقريرها السنوي يوم الاثنين أنها معرضة لخسارة حوالي 10 مليارات دولار من أعمالها في روسيا، بما في ذلك من قروض واتفاقيات إعادة شراء وودائع نقدية. وهبطت أسهم الشركة 5.5% منذ الإيداع يوم الاثنين وهبطت 10% منذ بداية فبراير/شباط.

كما انخفض سهم شركة السفر الأميركية Booking Holdings بنسبة 23% في الأسبوعين الماضيين حيث أغلق الاتحاد الأوروبي مجاله الجوي أمام الطائرات الروسية وكذلك فعلت روسيا، إلا أن المدير المالي، ديفد غولدين، حاول تخفيف المخاوف أثناء مؤتمر البيانات المالية الأسبوع الماضي بالقول إن روسيا وأوكرانيا تمثلان "نسبة منخفضة جدًا من إجمالي حجوزاتنا".
تندرج هذه الشركات وأكثر في هذه القائمة التي تضم 15 سهمًا لها وجود في روسيا.

الأسهم الروسية
لا تقارن هذه الانخفاضات التي تعد طفيفة مقارنة بانهيار الأسهم الروسية، حيث أغلقت بورصة موسكو الإثنين وانخفض الروبل بما يصل إلى 30% مقابل الدولار الأميركي، فيما تتراجع صناديق الاستثمار المتداولة الأميركية التي تحتفظ بالأسهم الروسية.

وانخفضت صناديق مؤشرات التداول الروسية VanEck Russia ETF وiShares MSCI Russia ETF التابع لشركة Blackrock بنسبة تتراوح بين 65% و70% في الأسبوعين الماضيين.

يمثل هذان الصندوقان أكبر صناديق مؤشرات التداول الروسية فقط في الولايات المتحدة، إلا أن الكثير من صناديق الأسواق الناشئة للمؤسسات الاستثمارية الأميركية التي لديها استثمارات متنوعة الحصص في الأسهم الروسية قد انخفضت أيضًا بشكل حاد.

ومن المحتمل أن العديد من الصناديق قد قلصت حجم استثماراتها في الأصول الروسية منذ الإفصاح الأخير لتقليل التأثير على محافظها الاستثمارية، فيما يلي بعض المؤسسات الاستثمارية التي تعرضت للخسائر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى