انكسار الهيبة فى تل أبيب واعترافات مدوية تكشف عجز إسرائيل أمام إيران وحزب الله

فى اعتراف صادم هز الأوساط السياسية والعسكرية داخل إسرائيل فجر غيورا آيلاند الرئيس الأسبق لمجلس الأمن القومى الإسرائيلى مفاجآت خطيرة حول حقيقة الوضع الأمنى والعسكرى الذي يعيشه الكيان مؤكدا أن إسرائيل تواجه واحدة من أصعب مراحلها الاستراتيجية أمام إيران وحزب الله
آيلاند كشف خلال تصريحات لإذاعة 103fm أن القيادة الإسرائيلية وقعت فى فخ الغرور السياسى والعسكرى بعدما اعتقدت أن سياسة الاغتيالات والضغوط العسكرية ستجبر حزب الله على التراجع والاستسلام لكنه أكد أن الواقع أثبت عكس ذلك تماما وأن الحزب تمكن من امتصاص الضربات وإعادة ترتيب صفوفه ليخرج أكثر قوة وثقة خلال الأشهر الأخيرة
وأضاف المسؤول الإسرائيلى السابق أن المؤسسة الأمنية فى تل أبيب لا تزال أسيرة مفاهيم قديمة فشلت في قراءة التطورات الميدانية الجديدة خاصة مع ظهور أسلحة وتقنيات أربكت منظومات الدفاع الإسرائيلية وعلى رأسها الطائرات المسيرة التي أصبحت تمثل تهديدا حقيقيا ومتواصلا للجيش الإسرائيلي والمنشآت الحساسة داخل الكيان
وأشار آيلاند إلى أن هذه المسيرات نجحت فى اختراق الحدود والوصول إلى أهداف عسكرية مهمة وجمع معلومات دقيقة بل وتنفيذ ضربات مباشرة داخل مواقع حساسة وهو ما خلق حالة من القلق والإحباط داخل المجتمع الإسرائيلي فى مقابل ارتفاع الروح المعنوية لدى مقاتلي حزب الله
وأكد أن إسرائيل لا تمتلك حتى الآن حلا عسكريا حاسما لتفكيك قدرات حزب الله وأن الكثير من التصريحات الرسمية التى تتحدث عن تحقيق انتصارات كبرى لا تتجاوز محاولة تهدئة الداخل الإسرائيلى وإخفاء حجم الأزمة الحقيقية التى تواجهها تل أبيب
وعن إيران وصف آيلاند طهران بأنها قوة إقليمية ضخمة استطاعت على مدار أربعة عقود بناء منظومة عسكرية واقتصادية قادرة على تحمل أقسى الضغوط والعقوبات مؤكدا أن الحديث عن القضاء على القدرات الإيرانية أو شل قوتها الصاروخية كان مجرد أوهام سياسية وإعلامية
واختتم المسؤول الإسرائيلى السابق تصريحاته بالتأكيد على أن المواجهة مع إيران لم تحقق أهدافها وأن إسرائيل تواجه حاليا تحديات أكثر خطورة وتعقيدا فى ظل استمرار تنامي قدرات خصومها فى المنطقة وسط مخاوف متزايدة داخل الأوساط الأمنية من أن تكون المرحلة المقبلة أكثر قسوة وصعوبة على الكيان الإسرائيلي








