انفراد خاص | صابرين ليلي تتألق من سطيف: صوت تونسي يخطف القلوب في افتتاح الأيام السينمائية الدولية ويكتب لحظة عربية استثنائية

في مشهد فني عربي نادر بيدمج بين الرقي والبساطة، خطفت النجمة التونسية صابرين ليلي الأنظار خلال مشاركتها المميزة في فعاليات الأيام السينمائية الدولية بمدينة سطيف، حيث حضرت كضيفة شرف في افتتاح الدورة السادسة، وقدّمت حالة فنية خاصة جمعت بين الصوت الدافئ والحضور الطاغي، لتؤكد إن الفن الحقيقي ما يعرفش حدود، وإن النجومية مش بس شهرة، لكنها تأثير حقيقي يوصل للناس من أول لحظة، ووسط أجواء مليانة حب وترحاب من الجمهور الجزائري، ظهرت صابرين ليلي في واحدة من أقوى إطلالاتها، سواء على مستوى الأداء أو التواصل الإنساني، لتثبت إنها مش مجرد مطربة، لكنها حالة فنية عربية متكاملة قادرة تصنع لحظات لا تُنسى، وده كان واضح من تفاعل الحضور اللي استقبلها بحفاوة كبيرة، وكأنها واحدة من نجمات الجزائر، مش ضيفة جاية من تونس، وده بيعكس قد إيه الفن قادر يقرب المسافات ويخلق لغة مشتركة بين الشعوب، خاصة لما يكون صادق ونابع من إحساس حقيقي.
وجاءت مشاركة صابرين ليلي في الحدث بدعوة رسمية من السيد خالد مهناوي مدير ديوان الثقافة والسياحة لولاية سطيف ومحافظ المهرجان، واللي حرص على توجيه دعوة خاصة لها تقديرًا لمشوارها الفني وصوتها المختلف، وهي الدعوة اللي عبّرت عنها النجمة التونسية بامتنان كبير، حيث وجّهت شكرها العلني له ولكل القائمين على الحدث، مؤكدة إن مشاركتها في افتتاح الأيام السينمائية الدولية شرف كبير بالنسبة لها، خاصة في بلد بحجم وقيمة الجزائر، اللي دايمًا كانت حاضنة للفن والثقافة، ومش بس كده، لكنها كمان خصّت بالشكر السيد طارق معوش المسؤول عن الملف الإعلامي، تقديرًا لحسن التنظيم والاستقبال، وهو ما عكس حالة احترافية عالية في إدارة الحدث، وخلّى المشاركة تمر بشكل يليق باسمها وبقيمة المهرجان، وده اللي خلى الحدث مش مجرد فعالية فنية عادية، لكن تجربة متكاملة مليانة تفاصيل إنسانية وفنية مميزة.
ولم تكن مشاركة صابرين ليلي مجرد حضور شرفي، بل جاءت محمّلة بطاقة فنية كبيرة، حيث قدّمت فقرة غنائية في حفل الافتتاح، استطاعت من خلالها أن تأسر قلوب الحاضرين بصوتها الدافئ وإحساسها العالي، وقدمت مزيجًا من الأغاني اللي جمعت بين الطابع التونسي الأصيل والروح العربية المشتركة، وهو ما خلق حالة تفاعل قوية داخل القاعة، حيث تمايل الجمهور مع كل نغمة، وردد معها الكلمات في مشهد يعكس مدى الحب الذي تحظى به، ورغم اختلاف اللهجات، إلا أن صوتها كان هو اللغة الوحيدة المفهومة للجميع، وده سر نجاحها الحقيقي، إنها بتغني من القلب، فتوصل للقلب مباشرة، بدون أي حواجز، وهو ما جعل لحظة غنائها واحدة من أبرز لحظات الافتتاح، بل وربما الأكثر تأثيرًا في ذاكرة الحضور.
وعلى المستوى الإنساني، حرصت صابرين ليلي على توجيه رسالة حب خاصة للشعب الجزائري، حيث قالت في كلمتها إن سطيف وأهل الجزائر دايمًا في القلب، وعبّرت عن سعادتها الكبيرة بالتواجد وسط هذا الجمهور الراقي، مؤكدة أن الفن هو أقوى وسيلة للتقارب بين الشعوب، وأن مثل هذه الفعاليات تخلق جسورًا حقيقية من المحبة والتفاهم، كما وجّهت تهنئة خاصة لأهل الجزائر بهذه المناسبة، متمنية دوام الخير والاستقرار، وهي الكلمات التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، الذي رد عليها بالتصفيق الحار، في لحظة إنسانية عكست عمق العلاقة بين الفنان وجمهوره، وأكدت أن النجومية الحقيقية لا تُقاس فقط بعدد الأغاني أو الحفلات، بل بمدى التأثير الإنساني الذي يتركه الفنان في قلوب الناس.
ويُعد ظهور صابرين ليلي في افتتاح الدورة السادسة من الأيام السينمائية الدولية بسطيف خطوة مهمة في مشوارها الفني، حيث يعكس هذا التواجد مدى انتشارها عربيًا، وقدرتها على فرض اسمها في محافل فنية كبيرة خارج حدود بلدها، وهو ما يؤكد أنها تسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الأصوات النسائية في الساحة العربية، خاصة مع حرصها الدائم على اختيار مشاركاتها بعناية، بما يضيف إلى رصيدها الفني ويعزز من حضورها، بعيدًا عن الظهور العشوائي أو الاستهلاكي، وهو ما يجعل كل إطلالة لها تحمل قيمة حقيقية، وتترك أثرًا واضحًا.
و، تظل مشاركة صابرين ليلي في سطيف أكثر من مجرد ظهور فني، بل هي رسالة حب من تونس إلى الجزائر، وتجسيد حي لوحدة الفن العربي، الذي يجمع ولا يفرّق، ويصنع لحظات استثنائية تبقى في الذاكرة طويلًا، ومع كل خطوة جديدة، تثبت صابرين ليلي أنها فنانة تعرف جيدًا كيف تصنع حضورها، وكيف تترك بصمتها، وكيف تحوّل أي دعوة إلى لحظة نجاح حقيقية، لتؤكد أن القادم في مشوارها يحمل المزيد من التألق والانتشار، وأنها واحدة من الأسماء التي تستحق المتابعة بقوة في الفترة المقبلة.








