انطلاق اولي ايام اختبارات مركز إعداد محفظي القرآن الكريم بمقر بأسيوط

بتوجيهات كريمة من معالي الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، وبرعاية فضيلة الدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، انطلقت اليوم الاثنين الموافق 22 يونيو 2026 م أولى أيام اختبارات مركز إعداد محفظي القرآن الكريم بأسيوط، في أجواء اتسمت بالجدية والانضباط والتنظيم الدقيق، تأكيدًا على اهتمام وزارة الأوقاف بإعداد وتأهيل الكوادر القرآنية القادرة على حمل رسالة القرآن الكريم وتعليمه وفق المنهج الأزهري الوسطي المعتدل.
وانطلقت الاختبارات بحضور فضيلة الدكتور عيد علي خليفة وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، والأستاذ الدكتور بدوي فوزي محمد عميد المركز، وفضيلة الشيخ رمضان جمعة أحمد مدير المركز، والشيخ أسامة عبدالفتاح محمد المشرف على مركز إعداد محفظي القرآن الكريم، إلى جانب الهيكل الإداري الذي عمل على تهيئة بيئة منظمة وهادئة للممتحنين، بما يضمن سير الاختبارات في أجواء من الشفافية والعدالة والانضباط.
وقد حرص فضيلة الدكتور عيد علي خليفة على متابعة جميع اللجان والاطمئنان على انتظام أعمال الاختبارات، مؤكدًا أن وزارة الأوقاف تولي عناية خاصة بمراكز إعداد محفظي القرآن الكريم باعتبارها أحد أهم روافد بناء الوعي الديني الصحيح، وإعداد جيل من المحفظين المؤهلين علميًا وتربويًا، القادرين على أداء رسالتهم في خدمة كتاب الله تعالى وترسيخ قيمه وأخلاقه في المجتمع.
وأشار فضيلته إلى أن هذه الاختبارات تأتي في إطار استراتيجية وزارة الأوقاف الرامية إلى الارتقاء وضمان تخريج محفظين يمتلكون الكفاءة العلمية والمهارية التي تؤهلهم للقيام بهذه المهمة الجليلة على الوجه الأكمل، بما يحقق رسالة الوزارة في نشر الفكر الوسطي المستنير، وتعزيز قيم الانتماء والوعي وبناء الإنسان.
وشهدت اللجان إقبالًا ملحوظًا من الدارسين الذين أبدوا حرصًا كبيرًا على اجتياز الاختبارات وسط إشادة بحسن التنظيم ودقة الإجراءات التي أسهمت في توفير أجواء مناسبة تعين الممتحنين على أداء اختباراتهم بكل يسر وطمأنينة.
ويُعد مركز إعداد محفظي القرآن الكريم بأسيوط أحد الصروح العلمية المتميزة التابعة لوزارة الأوقاف، حيث يسهم في إعداد وتأهيل المحفظين وفق أسس علمية رصينة تجمع بين إتقان الحفظ وأحكام التلاوة وفنون التعليم والتربية، بما يعزز من جودة العملية التعليمية ويُسهم في تخريج نماذج مشرفة تحمل كتاب الله علمًا وعملاً وسلوكًا.
وتأتي هذه الجهود في إطار رسالة وزارة الأوقاف المستمرة للعناية بالقرآن الكريم وأهله، وإعداد أجيال واعية مستنيرة تستلهم من كتاب الله تعالى قيم البناء والإصلاح، وتسهم في خدمة الدين والوطن، وترسيخ معاني الوسطية والاعتدال في المجتمع.








