محافظات

النباشون يشوّهون شوارع أسيوط.. ومطالب بتدخل عاجل لحماية النظافة والصحة العامة

حجم الخط:

تشهد شوارع مدينة أسيوط، خاصة بمناطق حي غرب وحي شرق، انتشار ظاهرة نبش أكياس القمامة، في مشهد يسيء إلى المظهر الحضاري للمدينة، ويثير مخاوف المواطنين بشأن النظافة العامة وسلامة البيئة.

وتتمثل المشكلة في قيام بعض النباشين بفتح أكياس القمامة والبحث عن المواد القابلة لإعادة البيع، مثل البلاستيك والزجاج والكرتون، ثم ترك المخلفات متناثرة على الأرصفة والطرقات، الأمر الذي يزيد من أعباء عمال النظافة ويؤدي إلى تشويه الشوارع، فضلًا عن احتمالات جذب الحشرات والقوارض وانتشار الروائح الكريهة.

نشاط مستمر ومطالب بتشديد الرقابة

وتتكرر هذه الممارسات في أوقات مختلفة من اليوم، باستخدام أدوات بسيطة لجمع المواد القابلة للبيع، وسط مطالب من المواطنين بتكثيف حملات المتابعة الميدانية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفات التي تتسبب في تلويث الشوارع والإضرار بالصحة العامة.

وفي هذا السياق، يناشد المواطنون السيدة محافظ أسيوط، ورؤساء الأحياء والأجهزة التنفيذية المعنية، التدخل لوضع حلول عملية للحد من هذه الظاهرة، من خلال تكثيف الرقابة على المناطق التي تتكرر بها المخالفات، وتحسين منظومة جمع القمامة، وتوعية المواطنين بأهمية الحفاظ على النظافة العامة.

النفايات الطبية.. خطر يستوجب الرقابة

ولا تقتصر المخاوف على مخلفات المنازل، بل تمتد إلى ضرورة التأكد من الالتزام بالاشتراطات المنظمة لجمع ونقل والتخلص الآمن من النفايات الطبية الناتجة عن المستشفيات والعيادات الخاصة، لا سيما المخلفات التي قد تحتوي على دماء أو أدوات ملوثة أو نواتج عمليات جراحية.

وتتطلب هذه المخلفات تعاملًا متخصصًا وفقًا للاشتراطات الصحية والبيئية، بما يضمن عدم اختلاطها بالقمامة العادية أو وصولها إلى أيدي جامعي المخلفات، ويحد من مخاطر انتقال العدوى والتعرض للإصابات.

ومن هنا، تبرز أهمية تكثيف الرقابة على منظومة إدارة النفايات الطبية، والتحقق من التزام المنشآت الصحية بآليات الفرز والتخزين والنقل والتخلص الآمن، واتخاذ الإجراءات القانونية عند رصد أي مخالفات.

شوارع نظيفة مسؤولية مشتركة

إن الحفاظ على نظافة مدينة أسيوط مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الأجهزة التنفيذية والأحياء والمواطنين، مع ضرورة التعامل الجاد مع أي ممارسات تضر بالبيئة والصحة العامة.

ويبقى الأمل أن تسهم التحركات الميدانية والإجراءات الرقابية في الحد من هذه الظواهر، والحفاظ على المظهر الحضاري لشوارع أسيوط، وضمان بيئة نظيفة وآمنة تليق بأبنائها وزوارها.

زر الذهاب إلى الأعلى