المستشار حسن عبدالرحمن ابن السمطا ضمن المكرمين من محافظ البحر الأحمر في مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة»

كرّم الدكتور وليد البرقي محافظ البحر الأحمر المستشار حسن عبدالرحمن المستشار بهيئة قضايا الدولة والمنتدب مستشارًا بالقسم القضائي بديوان عام محافظة البحر الأحمر وأحد أبناء قرية السمطا بمركز البلينا بمحافظة سوهاج ضمن مدربي الدورات التدريبية والقائمين على المبادرة الرئاسية «أنا متعلم مدى الحياة» تقديرًا لجهودهم في تنفيذ البرامج التدريبية والأنشطة التوعوية.
وجاء التكريم بحضور الدكتورة ماجدة حنا نائب المحافظ والمهندس حسن موافي السكرتير العام والمستشار أحمد حمزي نائب رئيس هيئة قضايا الدولة ورئيس فرع البحر الأحمر ثان والأستاذ هيثم فارس مدير مكتب المحافظ وعدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة.
وأكد محافظ البحر الأحمر أهمية الاستثمار في العنصر البشري وتنمية مهاراته باعتبارهما من الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة مشددًا على أن التدريب المستمر وبناء القدرات يمثلان ضرورة لرفع كفاءة الكوادر البشرية وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة.
واستعرض اللقاء حصاد المبادرة الرئاسية «أنا متعلم مدى الحياة» خلال الربع الثالث من عام 2026 في الفترة من أول يوليو حتى 30 سبتمبر حيث بلغ عدد المستفيدين من أنشطتها 74 ألفًا و702 مواطن ليصل إجمالي المستفيدين منذ انطلاق المبادرة في يناير 2026 إلى نحو 152 ألف مواطن بمختلف مدن محافظة البحر الأحمر.
وتنوعت أنشطة المبادرة بين الدورات التدريبية وورش العمل والندوات التوعوية والصحية والبيئية إلى جانب الأنشطة الثقافية والاجتماعية والشبابية التي نُفذت بالتعاون مع مكتبة مصر العامة وجامعة الغردقة والمجلس القومي للمرأة وعدد من الجهات والمديريات المشاركة بهدف تنمية المهارات ونشر الوعي وترسيخ ثقافة التعلم مدى الحياة.
وشدد المحافظ على أهمية استمرار التنسيق بين الجهات التنفيذية والمؤسسات المشاركة والتوسع في البرامج التدريبية والأنشطة التوعوية التي تستهدف مختلف الفئات العمرية بما يدعم بناء الإنسان ويرفع كفاءة الكوادر البشرية ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بالمحافظة.
وفي ختام اللقاء وزّع المحافظ شهادات التقدير على مدربي الدورات التدريبية والقائمين على المبادرة تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في تنفيذ البرامج والأنشطة المختلفة.
ويأتي تكريم المستشار حسن عبدالرحمن باعتباره أحد أبناء قرية السمطا الذين يعتز أبناء قريتهم بما يحققونه من حضور في مواقع العمل المختلفة ومشاركة في الجهود المؤسسية والتنموية.








