الليلة المملكة المتحدة تودع رسميآ الأتحاد الأوروبي

بعد ثلاثة أعوام ونصف على الإستفتاء الذى أجرته المملكة المتحدة ، تغادر الليلة المملكة الأتحاد الاوروبي ، بعد 70 عاما من الشراكة والاندماج ، أي بعد مدار نصف قرن تغادر بريطانيا ، اليوم في انفصالآ ، سيترك اثارآ على الجانبين ،
فالبريطانيون اليوم
يعيشون شعورا مترآ ، من الحزن والفرح ، فبعض التجمعات ترفع شعارا وداعآ الأتحاد الأوروبي ، في فرح ، وبعضها يعيش في مرارة وحزن على الإنفصال ،
اما رئيس الوزراء أراد أن يكون الشارع متجانسا وغير منقسما فذهب الى شمال شرق البلاد حيث صوت له البريطانيون بكثافه وحصد أعلى الأصوات ، ليعقد اجتماعآ مع البرلمانيون ، هناك
اما عن الصحافة البريطانية
هناك بعض الصحف خرجت تؤيد الإنفصال وبعضها الآخر كالصحف الكبيرة مثل الجارديان خرجت تقول أن بريطانيا ستواجه كثير من المخاطر ومن الصعاب ،
وبتلك الانفصال لا يحق للبريطانيين من اليوم التصويت داخل الأتحاد الأوروبي ، لكن المواطنون سيظلوا يتعاملون بقوانين الأتحاد حتى نهاية العام ، مثل الرقابة على البضائع والدخول والخروج ، والجمارك ، أي سيكون الإنفصال شكلي حتى نهاية العام ،
بينما الملكة لم تخرج منددة بالإنفصال أو مرحبه به فلم تدلى بأي تصريحات حتى الآن ، برغم توقيعها الذى يعتبر شكلي ، بعد تصويت البرلمان
وبهذا الإنفصال يعطى بريطانيا الحق في عقد الإتفاقيات فيما تراه صالحآ لبلادها ،








