الحزاوي : تؤكد أهمية دور الأم في حماية وعي الأبناء وتعزيز الانتماء للوطن
كتبت -داليا الحزاوي

أكدت داليا الحزاوي الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخريج دفعة جديدة من طلبة أكاديمية الشرطة بشأن الدور المحوري للمرأة المصرية في الحفاظ على أمن الوطن تسلط الضوء على مسؤولية الأم في بناء وعي الأبناء وتعزيز انتمائهم وولائهم لمصر.
وأشارت الحزاوي إلى أن دور الأم لا يقتصر على التربية والرعاية بل يمتد إلى توعية الأبناء بالتحديات التي تواجه الوطن ومساعدتهم على فهم الأحداث بصورة صحيحة والتصدي للمعلومات المغلوطة التي قد يتعرضون لها، خاصة في الفضاء الرقمي .
وناشدت الحزاوي كل أم أن تكون قريبة من أبنائها وتتابع ما يشاهدونه ويتداولونه في الفضاء الرقمي، وتفتح معهم باب الحوار وتعلمهم عدم تصديق أي معلومة أو مشاركتها قبل التأكد من صحتها والرجوع إلى مصادر موثوقة حتى لا يكونوا عرضة للشائعات أو المعلومات التي تشوه تاريخ الوطن وإنجازاته.
وأضافت أن غرس الانتماء والولاء للوطن لا يكون بالكلام فقط وإنما بالقدوة والممارسة اليومية فعندما تحافظ الأسرة على نظافة الشارع وتحترم الممتلكات العامة ويحرص كل فرد على إتقان عمله والقيام بمسؤولياته بإخلاص فإنها تقدم للأبناء نموذجًا عمليًا لحب الوطن والمساهمة في تقدمه .
وأكدت الحزاوي أن المناسبات الوطنية تمثل فرصة مهمة لتعزيز هذا الانتماء مشيرة إلى أن ذكرى نصر أكتوبر المجيد يمكن أن تكون مناسبة تضع لها الأسرة خطة بسيطة لإحياء الذكرى مع الأبناء، من خلال الحديث عن بطولات الجيش المصري ومشاهدة الأعمال الوطنية المناسبة لأعمارهم، وزيارة المتاحف والأماكن التاريخية بما يساعدهم على فهم تاريخ وطنهم والاعتزاز بتضحيات أبنائه
واختتمت الحزاوي بالتأكيد على أن الأم هي المدرسة الأولى لأبنائها وأن مسؤوليتها في بناء الوعي لا تقل أهمية عن دورها في التربية، قائلة: معركتنا معركة وعي وعلينا أن نكون قريبين من أبنائنا، ونحمي عقولهم بالمعلومة الصحيحة ونغرس فيهم حب الوطن بالفعل والقدوة قبل الكلام
جدير بالذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد أهمية دور المرأة المصرية في الحفاظ على أمن الوطن، قائلًا: «أنا بأمن مصر في رقبة كل فتاة وسيدة مصرية.. وأرجو إن الرجال ما يزعلوش».
وجاءت تصريحات الرئيس خلال كلمته في احتفالية تخريج دفعة جديدة من طلبة أكاديمية الشرطة لعام 2026، بحضور عدد من كبار المسؤولين والقيادات الأمنية والشخصيات العامة وأسر الخريجين.








