اخبار مصر

التعاون بين مصر وإثيوبيا لنقل علاقات البلدين الي التعاون الشامل

حجم الخط:

 

قال السفير الأثيوبي، دينا مفتي، مهرجان" إفريقيا في القلب" الذي نظمته جمعية البيئة العربية،

 انه لا يستطيع أحد أن يوقف المياه عن مصر ام الدنيا فأن الدماء التي تجري في عروق المصريين والإثيوبيين واحدة، لأننا نشرب من ذات النهر، وكل ما أود قوله إن العلاقات ودية، وجيدة للغاية، خصوصا أن كلتا الدولتين مؤسسة للاتحاد الأفريقي, كما أبدي السفير الأثيوبي انبهاره بالمهرجان والمعرض الفني وطالب وناشد المسئولين المصريين بنقل هذا المهرجان الرائع الي إثيوبيا حتي تتأهل الصداقة بين الشعبين وتزيد من روح المحبة والتسامح وبناء الثقة، إن بلاده ترغب بشدة في العمل والتعاون المشترك مع مصر لنقل علاقات البلدين إلى التعاون الشامل .

جاء هذا علي هامش مهرجان" إفريقيا في القلب" الذي نظمته جمعية البيئة العربية برئاسة الخبير البيئي اللواء مجدى الشرقاوى والمنسق العام للمهرجان دكتور مصطفي الشربيني المفكر والكاتب في الشئون الافريقية بالاشتراك بالاشتراك ورعاية وزارة التربية والتعليم (المشاركة المجتمعية .إدارة تنمية التربية الفنية.المراكز الاستكشافية) ووزيرة البيئة إحتفالية 

وأضاف مفتي، أن العلاقات المصرية الإثيوبية تاريخية، ويجب أن ترتقي إلى أفضل المستويات لما يتمتع به البلدان من تاريخ ومصير مشترك.

وأوضح أن العلاقة الدبلوماسية بدأت بين البلدين قبل 80 عاما، وتعتبر من أقدم العلاقات، ورغم ذلك فإن التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري لا يلبي تطلعات وإمكانات البلدين.

وأشار إلى أن العديد من المستثمرين المصريين يرغبون في العمل بإثيوبيا، وبعضهم جاء إلى أديس أبابا للبحث عن فرص استثمارية، وآخرين بدأوا بالفعل أعمالهم.

ولفت إلى الدور المحوري الذي تلعبه إثيوبيا ومصر في القارة الأفريقية، باعتبارهما من البلدان المؤسسة للعمل الأفريقي المشترك.

وتابع: "إثيوبيا ومصر مؤسسان للاتحاد الأفريقي، ولديهما علاقة تاريخية بشأن أفريقيا، ويربطهما نهر النيل الواحد الذي يجعل مصيرهما مشتركا معا".

وأكد أن مصر لها دور كبير في تحرير أفريقيا عبر قادتها مثل جمال عبدالناصر (1956- 1970) الذي كان له دور محوري في تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية، وذلك بالتعاون مع قادة إثيوبيا في تلك الفترة".

وأوضح أن بلاده تتشاور مع مصر حول هذه القيم المشتركة بشأن إفريقيا وتأمل بشدة أن يثمر التعاون المصري الإثيوبي في خدمة قضايا القارة، وبدأت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين نحو عام 1930 ونجحت السياسة المصرية الجديدة التى اتبعها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسى فى تحويل العلاقات المصرية الإثيوبية إلى علاقات تعاون وانتفاع .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى