اتحاد شباب الجرايدة.. نموذج مشرف للعمل الجماعي والمشاركة المجتمعية بمركز بيلا

في مشهد يعكس وعي الشباب المصري وإيمانه بدوره الحقيقي في خدمة المجتمع، يواصل اتحاد شباب الجرايدة التابع لمركز بيلا بمحافظة كفر الشيخ، جهوده المتواصلة لخدمة أهالي القرية والعزب التابعة لها، من خلال مجموعة من الشباب الواعد والواعي، الذين آمنوا بأن العمل الجماعي والمشاركة المجتمعية هما الطريق الحقيقي لتحقيق التنمية وتحسين مستوى الخدمات.
ويعمل الاتحاد بروح الفريق الواحد، مستلهماً دعوات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي الدائمة إلى تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في العمل العام وخدمة المجتمع، حيث استطاع أعضاؤه أن يقدموا نموذجاً عملياً لما يمكن أن يقدمه الشباب عندما تتوافر الإرادة والإخلاص وحب الوطن.
ومن أبرز جهود اتحاد شباب الجرايدة، المساهمة في إعادة الوحدة الصحية بالجرايدة إلى كامل طاقتها التشغيلية، من خلال توفير العديد من الأجهزة والمستلزمات الطبية وأدوات المساعدة، وإصلاح العديد من التهالكات، والعمل على تحسين بيئة الوحدة من خلال أعمال الإنارة والدهانات، وتوفير المراوح وثلاجات المياه، إلى جانب زراعة الأشجار المثمرة والأشجار الخضراء والزهور، بما يساهم في توفير بيئة صحية وإنسانية أفضل للمرضى والعاملين.
كما امتدت جهود الاتحاد إلى إنارة مقابر الجرايدة، والمساهمة في إنارة عدد من شوارع القرية، في إطار السعي المستمر لتحسين الخدمات العامة ورفع مستوى الأمان والراحة للمواطنين.
وفي الجانب الإنساني، لم يتوقف دور الاتحاد عند الخدمات العامة، بل امتد إلى الوقوف بجانب الحالات الإنسانية والمتعسرة مادياً، ويرجع هذا لفضل ابناء القرية الذين يساهمون دائماً ويلبون نداء المتعففين من خلال المساهمة في توفير أجهزة العرائس اليتيمات وغير القادرات، والمساعدة في سداد بعض الشيكات عن المتعثرين، إلى جانب مساعدة المرضى داخل المستشفيات، والوقوف بجانب الأسر الأكثر احتياجاً في مختلف الظروف.
كما يحرص أعضاء الاتحاد على السعي في المصالح الحكومية المختلفة، والعمل على مساعدة المواطنين في إنهاء مشكلاتهم ومتابعة احتياجاتهم لدى المستشفيات، وقطاع الكهرباء والمياه، والمجالس المحلية، وغيرها من الجهات، انطلاقاً من إيمانهم بأن خدمة المواطن لا تقتصر على تقديم المساعدات، وإنما تشمل أيضاً السعي الجاد للحصول على حقوقه وتحسين الخدمات المقدمة إليه.
وفي المجال التعليمي والبيئي، ساهم الاتحاد في زراعة الأشجار المثمرة والزهور داخل المدارس، بما يعزز الوعي البيئي لدى الطلاب، ويضفي مظهراً جمالياً على المؤسسات التعليمية، فضلاً عن المساهمة في تحسين الصورة الحضارية للقرية.
ويؤكد أعضاء اتحاد شباب الجرايدة أن ما تحقق حتى الآن ليس نهاية المطاف، بل هو بداية لمزيد من العمل والعطاء، مشددين على أنهم سيواصلون السعي دائماً وأبداً من أجل إيصال جميع الخدمات إلى المواطنين في قرية الجرايدة والعزب التابعة لها، والعمل على حل المشكلات والمساهمة في بناء مجتمع أكثر تعاوناً وترابطاً.
ويضم هذا النموذج المشرف من الشباب عدداً من أبناء القرية المخلصين، من بينهم:
الأستاذ مجدي دياب، الأستاذ عبدالحميد عبدالدايم، الأستاذ حسن عبدالدايم، الأستاذ السيد البيلي،، الأستاذ أشرف زيدان، الدكتور شريف أشرف ، المهندس شاكر عبدالرحيم، وغيرهم من الشباب المجتهد والمحب لوطنه وأهله.
وفي النهاية، يظل اتحاد شباب الجرايدة نموذجاً يؤكد أن الشباب عندما يؤمنون بقضيتهم، ويتكاتفون من أجل الصالح العام، يستطيعون أن يصنعوا فارقاً حقيقياً في حياة المواطنين، وأن المشاركة المجتمعية ليست مجرد شعارات، بل عمل وعطاء ومسؤولية مستمرة تجاه الوطن والأهل والمجتمع








