إستقبل رئيس الهيئة العربية للتصنيع وفد كلية الدفاع الوطنى الهندى لتعزيز التعاون ولتبادل الخبرات مع الدول الصديقة

فى إطار توجيهات فخامة الرئيس" عبد الفتاح السيسى" نحو العمل على تعزيز التعاون والتكامل مع كافة الدول الصديقة لمصر.
إستقبل الفريق "عبد المنعم التراس" رئيس الهيئة العربية للتصنيع وفد كلية الدفاع الوطنى الهندى لبحث كيفية تبادل الخبرات وتعزيز التعاون فيما بينهما.
وقد أكد الفريق التراس" خلال اللقاء بأن العربية للتصنيع تحرص على فتح كافة مجالات التعاون وتبادل الخبرات مع جميع الدول الصديقة.
كما إنها تحرص على إتاحة الفرصة لتدريب الكوادر البشرية بأحدث نظم التدريب الرقمية الحديثة.
كما أعرب "التراس" عن اعتزازه بزيارة الوفد الهندى بإعتبارها فرصة لتعزيز الصورة الحقيقية عن إمكانيات الصناعة المصرية وتطورها وفقا لمعايير الثورة الصناعية الرابعة والتحول الرقمي ، مؤكدا أن الهيئة العربية للتصنيع ترحب بإستقبال زيارات مماثلة للدارسين بدولة الهند الصديقة.
جاء هذا فى إطار زيارة وفد كلية الدفاع الوطنى الهندى ، للهيئة العربية للتصنيع.
وقد حرص الفريق "عبد المنعم التراس" على فتح حوار مفتوح مع الوفد الهندى
تناول فيه تاريخ تأسيس العربية للتصنيع ودورها القومى كأحد نتائج إنتصارات حرب أكتوبر، مشيرا إلى إستراتيجية الهيئة العربية للتصنيع لتدريب الكوادر البشرية وتعميق التصنيع المحلى ونقل وتوطين أحدث التكنولوجيات والتقنيات فى مجال الصناعات الدفاعية والمدنية، بالشراكة مع كبريات الشركات العالمية.
كما ذكر "التراس " أن العربية للتصنيع تمثل الظهير الصناعى للدولة المصرية لتوطين التكنولوجيا والتصنيع والتطوير ، مؤكدا أن الهيئة تضع كافة خبراتها وإمكانياتها البشرية والتكنولوجية للتعاون والشراكة مع الهند وكافة الدول الصديقة وايضا تبادل الخبرات والتدريب في العديد من المجالات.
وخلال تفقد معرض منتجات الهيئة العربية للتصنيع ، أعرب وفد كلية الدفاع الوطنى الهندية عن إعجابهم بمنتجات الهيئة العربية للتصنيع المتنوعة وقدراتها التصنيعية لتطوير التكنولوجيا بأساليب علمية لتحقيق أعلي نسب للتصنيع المحلى ونقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة.
كما تضمنت الزيارة تفقد أكاديمية التدريب بالهيئة العربية للتصنيع ،حيث أطلع الوفد على نظم تدريب وتأهيل الكوادر البشرية فى كافة مجالات الصناعة والإدارة ونظم المعلومات وتكنولوجيا الإتصالات وآليات الإدارة الآلية الذكية والتدريب علي الماكينات المبرمجة ،وفقا لمعايير الثورة الصناعية الرابعة .








