مجتمع

أهواك بلا أمل

حجم الخط:

 

تبادلْنا الأغاني ذاتَ ذوقٍ
و واصلنا التراسلَ باحترامِ

ويبدو الأمرُ عاديّاً و لكنْ
أرى قلبي تورّطَ بانتظامِ

فنبضي رافقَ الألحانَ رقصاً
شراييني تغنّتْ بالكلامِ

أعدتُ سماعها و جيوشُ ظنّي
بأفكاري تسيرُ إلى الأمامِ

تلبَّسني الهوى في كلِّ لحنٍ
كأنّي عاشقٌ من ألفِ عامِ

فما أحلى أغانيها و ظنّي
و ما أدهى حكايات الغرامِ

تورّطني بروعتها كبيراً
و تتركني كطفلٍ في الظلامِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى