محافظات

أب من سوهاج يصنع ثلاثة نماذج مشرفة ويحصد لقب «الأب القدوة»

حجم الخط:

في زمن تتعاظم فيه التحديات وتزداد فيه مسؤوليات الأسرة جاءت قصة أحد أبناء محافظة سوهاج لتؤكد أن النجاح الحقيقي لا يقاس بما يملكه الإنسان بل بما يتركه من أثر في أبنائه.

فقد أنهت مديرية التضامن الاجتماعي بسوهاج أعمال اللجنة المحلية لاختيار «الأب القدوة» برئاسة الدكتور ياسر بخيت أحمد وكيل وزارة التضامن الاجتماعي حيث تم تصعيد المرشح الأساسي للمسابقة بعد أن قدم نموذجًا استثنائيًا في الكفاح والعطاء وصناعة المستقبل.

المرشح الحاصل على بكالوريوس الزراعة والذي عمل سنوات طويلة بوزارة العدل لم يكتف بأداء واجبه تجاه أسرته بل جعل من تعليم بناته وبناء مستقبلهن مشروع عمره الحقيقي فكانت النتيجة ثلاثة نماذج ترفع الرأس وتؤكد أن الاستثمار في الأبناء هو أعظم استثمار.

 

الابنة الكبرى أصبحت طبيبة علاج طبيعي بإحدى المستشفيات الحكومية فيما التحقت الابنة الثانية بكلية الهندسة لتصبح ضابطة شرطة برتبة نقيب أما الابنة الثالثة فحصلت على بكالوريوس طب الفم والأسنان وتعمل طبيبة بإحدى المستشفيات الحكومية.

 

وأكد الدكتور ياسر بخيت أن هذا النموذج يجسد المعنى الحقيقي للأبوة التي تقوم على التضحية والعمل والصبر والإيمان بقيمة العلم مشيرًا إلى أن الدولة حريصة على إبراز النماذج المضيئة التي صنعت النجاح داخل بيوتها وأسهمت في بناء أجيال نافعة لوطنها.

 

وتبقى هذه القصة رسالة واضحة بأن الأب القدوة ليس صاحب الكلمات الكثيرة بل صاحب الأفعال التي تصنع مستقبلًا أفضل لأبنائه وأن أعظم وسام يمكن أن يحمله الأب هو أن يرى أبناءه وقد أصبحوا نماذج ناجحة تخدم وطنها وترفع اسم أسرتها ومحافظتها بكل فخر.

 

زر الذهاب إلى الأعلى