الخلايا الشمسية برأس غارب تنفيذ مشروعات الرياح

بدء قطاع الكهرباء الإجراءات التنفيذية لإقامة مشروعين للطاقة النظيفة بمنطقة الزعفرانة الأول للخلايا الشمسية بطاقة 50 ميجاوات يتم تشغيله العام القادم والثانى للرياح بطاقة 250 ميجاوات ويدخل الخدمة 2021 وتم تنظيم ملتقى للتوظيف للشباب بمشروع الرياح المقرر إقامته بمنطقة غرب بكر برأس غارب لاختيار الشباب للمشاركة في تنفيذ المشروع
كما جاء في التقرير الذى تلقاه الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة ليوم الاثنين من رئيس هيئة الطاقة المتجددة الدكتور محمد الخياط حول برامج العمل في المشروعات الجديدة
ويزكر التقرير الانتهاء من تدبير التمويلات المالية لإقامة مزرعة غرب بكر التي تعتبر أكبر مزارع الرياح في مصر بطاقة 250 ميجاوات ونحو ألف ميجاوات ساعة سنويا وتم الإغلاق المالي للمشروع الذى يوفر احتياجات 350 ألف أسرة وبخفض الانبعاثات الضارة بالبيئة بنحو 550 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون ويبدأ العمل والتشغيل في عام 2021
و أوضح فيصل عيسى المدير العام لليكيلا مصر المنفذة لمزرعة الرياح الاهتمام بالاستثمار في المجتمعات المحلية لبناء تأثير إيجابي مستدام أن المشروع يسعى إلى خلق نحو 550 فرصة عمل محلية من احتياجات المشروع لشباب مدينة رأس غارب وقد تم وضع خطة لتنمية مهاراتهم وتأهيلهم لمشروع غرب بكر لطاقة الرياح وأي من المشاريع المماثلة في منطقة خليج السويس
وأفاد عيسى سنبدأ برنامج التدريب في شهر مارس القادم وسيستمر لمدة 18 شهرا متصلة بالتعاون مع سيمنس وشركائها وتنقسم فرص العمل إلى مباشرة في مرحلة الإنشاءات في مهن فنيين الكهرباء وفنيين سحب الكابل مهن أعمال الحفر، الأعمال الخرسانية أعمال الصلب النجارين حيث سيتم الاعتماد بنسبة كبيرة على المجتمع المحلي في هذه المهن على أن يقوم المقاول العام بتوفير التدريبات اللازمة والخاصة بمشروعات طاقة الرياح
وذكر المهندس أيمن سعد المدير التنفيذي لشركة سيمنز جميسا نتطلع للبدء في الاستثمار في خطط مجتمعية طويلة الأجل لأهالي المنطقة خاصة بالتعليم والبيئة لتلبية الاحتياجات الاجتماعية الاقتصادية لأهالي المدينة ويقع المشروع على بعد 30 كيلومترًا شمال غرب رأس غارب وهو جزء من مخطط الحكومة للبناء والتملك والتشغيل بنظام BOO سيزيد المشروع طاقة مصر المنتجة من طاقة الرياح بنسبة 18٪ حيث تسعى البلاد لتحقيق هدفها المتمثل في توليد 20٪ من الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2022 والتي تتضمن 67% شراكة مع القطاع الخاص وأيضًا سيقوم المشروع بتخفيض أكثر من 550،000 طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويا








